العدد 3443 - الخميس 09 فبراير 2012م الموافق 17 ربيع الاول 1433هـ

المعارضة السورية تجتمع في الدوحة والمراقبون يعودون لدمشق

أعمدة من الدخان تتصاعد إثر مواجهات بالقرب من حمص
أعمدة من الدخان تتصاعد إثر مواجهات بالقرب من حمص

الدوحة، دمشق - أ ف ب، د ب أ 

09 فبراير 2012

بدأ «المجلس الوطني السوري» المعارض أمس الخميس (9 فبراير/ شباط 2012) اجتماعات مع المسئولين القطريين عشية اجتماع للمكتب التنفيذي للمجلس المعارض الذي سيبحث الأوضاع المتفاقمة في سورية. جاء ذلك فيما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون أمس الأول (الأربعاء) أن الجامعة العربية ستعيد بعثة المراقبين التابعة لها.

وقال بان كي مون للصحافيين إن الأمين العام للجامعة العربية أبلغه هاتفياً عن نيته بهذا الأمر، طالباً منه تعاون الأمم المتحدة في هذه المهمة الجديدة. وأضاف «أبلغني أنه ينوي إعادة بعثة مراقبي الجامعة العربية، وأنه طلب مساعدة الأمم المتحدة». وأوضح «اقترح تشكيل لجنة مشتركة في سورية مع موفد خاص مشترك»، موضحاً أن هذه المسألة سترفع إلى مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة.

جاء ذلك فيما قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني إن المجلس يسعى لحماية السوريين عبر مجلس الأمن أو خارجه.


مقتل العشرات في حوادث متفرقة وسط استمرار القصف في حمص

المعارضة السورية تجتمع في الدوحة وبعثة المراقبين تعود لدمشق

الدوحة، دمشق - أ ف ب، د ب أ

بدأ «المجلس الوطني السوري» المعارض أمس الخميس (9 فبراير/ شباط 2012) اجتماعات مع المسئولين القطريين عشية اجتماع للمكتب التنفيذي للمجلس المعارض الذي سيبحث الأوضاع المتفاقمة في سورية. جاء ذلك فيما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون أمس الأول (الأربعاء) أن الجامعة العربية ستعيد بعثة المراقبين التابعة لها.

وقال المسئول في مكتب الإعلام بالمجلس، محمد سرميني لوكالة «فرانس برس»: «اليوم نبدأ لقاءات مع المسئولين الرسميين في قطر وسنحدد جدول أعمال اجتماع المكتب التنفيذي في الدوحة». وتوقع سرميني أن «يتركز جدول أعمال الاجتماع على مناقشة الأوضاع في مواجهة الحملة الشرسة التي يقوم بها النظام السوري».

في الأثناء، أعلنت الصين التي واجهت انتقادات كثيرة لاستخدامها حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يدين النظام السوري، أمس أنها عقدت اجتماعاً هذا الأسبوع مع مجموعة من المعارضة السورية. وقال الناطق باسم الخارجية الصينية، ليو وايمين إن زيارة ممثلين عن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي إلى بكين كانت مرتقبة منذ فترة طويلة وغير مرتبطة بـ «الفيتو» الصيني في مجلس الأمن.

إلى ذلك، قال بان كي مون للصحافيين إن الأمين العام للجامعة العربية أبلغه هاتفياً عن نيته بهذا الأمر طالباً منه تعاون الأمم المتحدة في هذه المهمة الجديدة. وأضاف «أبلغني أنه ينوي إعادة بعثة مراقبي الجامعة العربية وأنه طلب مساعدة الأمم المتحدة». وأوضح «اقترح تشكيل لجنة مشتركة في سورية مع موفد خاص مشترك»، موضحاً أن هذه المسألة سترفع إلى مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة.

ومن جهة أخرى، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن «الفيتو» الروسي والصيني على قرار في مجلس الأمن بشأن سورية «كارثي» على الشعب السوري، معتبراً أنه شجع دمشق على «تصعيد حربها ضد شعبها».

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس أن الإعلان عن عودة المراقبين العرب «يصب في الاتجاه الصحيح شرط أن يتمكنوا من ممارسة مهمتهم بحرية وبشكل كامل»، وعبرت أيضاً عن تأييدها لعقد مؤتمر تنظمه أنقرة بشأن الأزمة السورية. وقال الناطق باسم الوزارة، برنار فاليرو إن المراقبين «يجب أن يتمكنوا من التنقل بحرية ومن إجراء كل الاتصالات اللازمة».

جاء ذلك في وقت رحب «المجلس الوطني السوري»، الذي يمثل معظم أطياف المعارضة السورية، أمس بقرار ألمانيا طرد أربعة دبلوماسيين سوريين. وقال رئيس لجنة الشئون الخارجية بالمجلس، ناجي طيارة من دبي إنه يرحب بشدة بهذه الخطوة التي ستوفر للناشطين السوريين وأعضاء المعارضة هامشاً من الحماية. ودعا طيارة الدول الأخرى لتحذو حذو برلين، بمراقبة تحركات البعثات الدبلوماسية السورية لديها.

ميدانياً، قتل 76 مدنياً وسبعة من عناصر الأمن أمس نتيجة أعمال العنف، في ظل استمرار التظاهرات والتحركات الاحتجاجية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة عنه «قتل 35 شخصاً على إثر القصف وإطلاق النار الذي يتعرض له حي بابا عمرو، كما قتل 11 شخصاً على إثر تعرض منزلهم لقذيفة في حي الإنشاءات (...) وثلاثة في حي كرم الزيتون بإطلاق نار من رشاشات متوسطة». وأضاف مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن عدد القتلى في حي الخالدية في حمص وصل إلى أربعة.

وفي ريف حمص أوضح المرصد أن «طفلة وفتى استشهدا متأثرين بجراحهما في تلبيسة كما قتل خمسة مدنيين خلال القصف الذي تتعرض له مدينة الرستن واستشهد شاب برصاص حاجز أمني في قرية الزعفرانة، وآخر خلال إطلاق نار من رشاشات متوسطة خلال محاولة اقتحام مدينة القصير». وأضاف عبدالرحمن أن جندياً منشقاً قتل أيضا في القصير، كما قتل ضابط في منزله في الرستن جراء القصف النظامي. وفي ريف إدلب «استشهدت فتاة في معرة النعمان»، بحسب المرصد.

وفي ريف دمشق، قتل 10 أشخاص من بينهم 5 من عائلة واحدة خلال القصف على مدينة الزبداني «في محاولة لإنهاكها تمهيداً لاقتحامها» بحسب عبدالرحمن. كما توفي شاب متأثراً بجروح أصيب بها أمس الأول في قرية تسيل» في ريف درعا (جنوب).

وأوضح مدير المرصد أن «مجموعة من المنشقين نصبوا كميناً لحافلتين تقلان عناصر من الأمن قرب درعا (جنوب) ما أسفر عن مقتل سبعة عناصر وجرح العشرات». وذكر التلفزيون السوري الرسمي في رواية مختلفة في شريط عاجل أن ثلاثة مواطنين أصيبوا بجروح «في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من جسر محجة في ريف درعا». وكان الناشط عمر شاكر أكد صباح أمس أن «الصواريخ تمطر على بابا عمرو من دون توقف».


الزياني: نسعى لحماية السوريين عبر مجلس الأمن أو خارجه

الرياض - د ب أ

قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني إن المجلس يسعى لحماية السوريين عبر مجلس الأمن أو خارجه. وأضاف الزياني أن قرار دول المجلس طرد السفراء السوريين من أراضيها واستدعاء سفرائها من دمشق «يمثل خطوة أولية فورية قبل اجتماع اللجنة الوزارية السبت في الرياض»، الذي ستتم خلاله مناقشة خيارات عدة يمكن لدول الخليج العمل من خلالها لإيقاف نزيف الدم السوري.

وأوضح في تصريحات لصحيفة «الوطن» السعودية نشرتها أمس أن كافة الخيارات ستناقش خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون «من أجل تحديد الخطوات العاجلة التي سيتم تنفيذها من خلال مجلس الأمن إما بالتعاون معه أو العمل خارجه عبر حلول إقليمية تساهم في مساعدة الشعب السوري على الخروج من محنته»

العدد 3443 - الخميس 09 فبراير 2012م الموافق 17 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً