حذرت منظمة حقوقية إسرائيلية أمس الخميس (9 فبراير/ شباط 2012) من تدهور حالة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 54 يوماً احتجاجاً على اعتقاله دون محاكمة.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت عدنان منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي ووضعته قيد الاحتجاز الإداري، وهو إجراء يسمح للسلطات الإسرائيلية باحتجاز الفلسطينيين الذين تعتبرهم خطراً على الأمن لمدة ستة أشهر أو أكثر دون محاكمة.
وقالت المتحدثة باسم جمعية «أطباء من أجل حقوق الإنسان» الإسرائيلية، يائيل مارون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه وفقاً لمعايير الجمعية الطبية العالمية فإنه بعد 55 يوماً من الإضراب يصبح الشخص في خطر.
وأوضحت أن طبيباً من الجمعية زار القيادي (34 عاماً) أمس، الذي رفض أن يفحصه أطباء إسرائيليون آخرون، مشيرة إلى أن الفحص لم يكن كاملاً لأن عدنان مقيد في السرير في مستشفى في مدينة الصفد بشمال إسرائيل.
وأضافت أنه «يرفع رأسه بالكاد، ويعانى من هزال حاد» ومن ثم فإنه لن يستطيع الهرب. ورفضت الناشطة أن تعطي المزيد من التفاصيل بشأن حالته ، وأرجعت ذلك إلى آداب المهنة التي تقتضي الاحتفاظ بسرية الحالات. كما رفض المتحدث باسم المستشفى التعليق.
وقالت مارون إن على السلطات تقديم دليل يثبت أن عدنان، الذي يعتقد أنه صاحب أطول إضراب عن الطعام بين الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل، يخطط لارتكاب اعتداء داخل أي محكمة يقف أمامها
العدد 3443 - الخميس 09 فبراير 2012م الموافق 17 ربيع الاول 1433هـ