تمكنت جهات الأمن السودانية من تحرير إثنين من الدبلوماسيين العاملين بالسفارة السعودية في الخرطوم كانا اختطفا مساء الثلثاء الماضي على يد عصابة سودانية. وطمأنت مصادر رسمية سودانية تحدثت إلى الرياض مساء أمس الأول أن الدبلوماسيين يتمتعان بصحة جيدة بعد تحريرهما وإنهما لم يصابا بأذى، مؤكدة ضبط الخاطفين الذين كانوا يطالبون بفدية.
وقالت مصادر دبلوماسية سودانية إن عملية تحرير الدبلوماسيين تمت بالتنسيق مع السفارة السعودية بالخرطوم، وشددت على أن الحادثة «جنائية» وليست سياسية وإن التحقيقات تتواصل مع الجناة للكشف عن ملابساتها.
وأوضحت المصادر أن الخاطفين طلبوا 7000 دولار فدية للإفراج عن السعوديين، وقالت إن الخاطفين سمحوا لهما بالاتصال بالسفارة لتأمين المبلغ وبدورها أبلغت السفارة الأمن الذي أعد كميناً تمكن خلاله من إلقاء القبض على أفراد العصابة الخمسة.
وفي تصريح لصحيفة «الحياة» أمس نفى رئيس الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية السعودية، السفير أسامة أن يكون الهدف من وراء الاختطاف سياسياً، وقال: «بالفعل وقعت عملية الاختطاف، وتعامل معها الدبلوماسيون المختطفون بالحكمة المطلوبة، وكان الهدف الرئيسي من وراء العملية هو الابتزاز والحصول على المال، وقد تجاوب المختطفون مع خاطفيهم، حتى أقنعوهم بأنهم سيدفعون الأموال التي يطلبونها(...)»
العدد 3443 - الخميس 09 فبراير 2012م الموافق 17 ربيع الاول 1433هـ