قالت منظمة العفو الدولية أمس الخميس (9 فبراير/ شباط 2012) إن الصين وروسيا تواصلان نقل الأسلحة والذخيرة إلى السودان، وتؤججان بذلك الصراع العرقي في إقليم دارفور وتنتهكان حظر الأسلحة المفروض من جانب الأمم المتحدة على البلاد.
وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقراً لها إن الأسلحة الصينية استخدمت في ديسمبر/ كانون الأول على أيدي القوات السودانية ضد معسكر زمزم الذي يضم نازحين من ذلك الصراع. وأضافت أن شهود عيان ذكروا أن القوات نهبت ذلك المعسكر في عملية أسفرت عن مقتل رجل وإصابة ستة آخرين. وقال شهود عيان إن الذخائر تحمل أكواداً صناعية صينية ويتبين عليها أنها أنتجت في عامي 2006 و2008، ما يدل على أنها نقلت إلى دارفور عقب دخول حظر الأسلحة الأممي حيز التنفيذ.
وقالت منظمة العفو الدولية إن الجيش السوداني استخدم طائرات روسية الصنع خلال غارات جوية على دارفور في 2011، مضيفة أن السودان تلقى 36 مروحية جديدة من طراز (إم آي - 24) من روسيا خلال الفترة من 2007 حتى 2009.
وقال بريان وود وهو خبير عسكري وسياسي دولي تابع للمنظمة: «الصين وروسيا تبيعان أسلحة إلى حكومة السودان في ظل علم كامل بإمكانية أن ينتهي بها المطاف في أن تستخدم في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في دارفور». يذكر أن أكثر من 300 ألف شخص قتلوا منذ العام 2003 في الصراع الدائر بدارفور وفقاً للأمم المتحدة، فيما تقول الخرطوم إن تلك الأرقام مبالغ فيها لأغراض سياسية، قائلة إن «آلاف» فقط قتلوا في التوترات الدائرة في المنطقة
العدد 3443 - الخميس 09 فبراير 2012م الموافق 17 ربيع الاول 1433هـ