قال رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، ذي المرجعية الإسلامية، إن حزبه لم يأت «ليحكم رغماً عن الإرادة الملكية بل جاء ليحكم معها»، مشيراً إلى أن العاهل المغربي الملك محمد السادس هو رئيس الدولة المغربية «ولن نبني علاقتنا مع جلالته على التنازع ... فهذا غير وارد».
وشدد ابن كيران في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس الخميس (9 فبراير/ شباط 2012): «نحن جئنا لنعمل في إطار التوافق مع جلالة الملك وليس في إطار التنازع، فالتنازع أمرنا الله أن نتركه».
وأشار ابن كيران إلى دور رئيس الحكومة، وقال إنه أصبح مهماً وكبيراً بعد الدستور الجديد، بيد أنه يظل قائماً في إطار المرجعية الدستورية ثم رئاسة الدولة.
وذكر رئيس الحكومة المغربية أن مساندة الملك محمد السادس شيء رئيسي ومهم في الحياة السياسية بالمغرب، وقال إنه يتصل به «كلما كانت هناك حاجة إلى ذلك، من جهته أو جهتي ... وهو غاية في اللطف»، وزاد قائلاً إن الملك محمد السادس لديه مرتبة خاصة في قلبه مثله مثل باقي المواطنين المغاربة.
ودعا ابن كيران العقلاء إلى أن يتعاونوا «للتغلب على هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا حتى يصبح المغرب دولة تنظر إلى المستقبل باطمئنان»
العدد 3443 - الخميس 09 فبراير 2012م الموافق 17 ربيع الاول 1433هـ