واصل المحرق ملاحقته المتصدر الرفاع بعد فوز الذئاب أمس (الخميس) على جاره البسيتين بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهم على استاد النادي الأهلي بالماحوز ضمن الجولة التاسعة والأخيرة لدوري فيفا لكرة القدم.
المحرق واجه صعوبة في الشوط الأول لكنه افترس البسيتين في الثاني بفضل تغييرات مدربه الشاب عيسى السعدون الذي تفوق على استاذه مدرب البسيتين خليفة الزياني.
رصيد ذئاب الأحمر أرتفع إلى (22 نقطة) في وصافة الترتيب وبقى البسيتين على نقاطه السابقة (17 نقطة) في المركز الثالث.
هدفا اللقاء سجلها حسين علي «بيليه» (77) والبرازيلي دييغو (81).
شوط سلبي
سيطر المحرق على غالبية فترات الشوط الأول الذي غلب على بدايته الحذر من الجانبين والاعتماد على الكرات السريعة التي لم تشكل أي خطورة على المرميين، إذ كان اعتماد المحرق على نجومه البارزين يتقدمهم محمد سالمين في الوسط ومعه سيدضياء سعيد وانطلاقات فهد شويطر في الجهة اليمنى ووليد الحيام في الجهة اليسرى وتواجد حسين علي «بيليه» ودييغو في المقدمة.
وعلى رغم السيطرة الميدانية المحرقاوية إلا أنه لم يشكل خطورة كبيرة على مرمى حسين حرم في ظل التراكم الدفاعي البسيتيني، وكانت أبرز محاولات المحرق انطلاقة وليد الحيام في الجهة اليسرى وتسديدته القوية التي أعتلت المرمى إضافة إلى أخطر المحاولات التي كانت عن طريق الكرة العرضية التي جاءت على رأس حسين بيليه أودعها نحو المرمى وسط خروج حرم من مرماه لكنه أنقذ الموقف بابعاد الكرة قبل دخولها المرمى.
أما البسيتين، فعول على تحركات عيسى غالب وهشام منصور في وسط الملعب وانطلاقات راشد الحوطي في الجهة اليسرى وتواجد محمد نجيب، وحاول البسيتين اللعب معتمداً على الاختراق والانطلاقات لكنه لم يتمكن من ذلك وحاول تشكيل خطورة على مرمى المحرق كانت أبرزها تسديدة نجيب التي تصدى لها حارس المحرق سيدمحمد جعفر والأخطر تسديدة هشام منصور الأرضية التي أبعدها الحارس ولم تجد المهاجم لإكمالها أبعدها سالمين عن المرمى في اللحظة المناسبة. وانتهى هذا الشوط بالتعادل السلبي.
شوط أحمر
واصل المحرق أفضليته في مجريات الشوط الثاني، وسعى للبحث عن هدف التقدم، وبانت رغبة لاعبيه بذلك من خلال امتلاكهم الكرة واللعب في منطقة خطورة البسيتين وسط تراجع لاعبي الأزرق لحماية المنطقة لمرماهم.
وكاد حسين بيليه يسجل هدف التقدم بعد كرة بينية وضعته أمام حارس البسيتين حرم الذي خرج وأنقذ الموقف بتصديه للكرة وإبعادها عن مرماه (51)، وأضاع بيليه كرة أخرى عندما كانت الكرة داخل منطقة الخطورة وسدد كرة ضعيفة في جسم الحارس وكان بإمكانه التعامل معها بشكل أفضل بالتمرير إلى زملائه الذين كانوا أكثر راحة وأكثر فرصة بإيداع الكرة داخل الشباك لكن بيليه فضل التسديد.
مدرب المحرق الشاب عيسى السعدون أجرى عدد من التغييرات وقام بإشراك محمود عبدالرحمن «رينغو» وإخراج فهد شويطر في خطوة لتعزيز ناحية الوسط.
وعوض حسين علي «بيليه» الكرات التي أضاعها وسجل هدف التقدم للمحرق عندما استغل الكرة العرضية التي وصلته من الجهة اليمنى عبر دييغو أودعها بيليه في الشباك الزرقاء معلناً عن تقدم المحرق بالهدف الأول (77).
وأطلق دييغو رصاصة الرحمة لفريقه بعد تسجيله الهدف الثاني عندما تلقى كرة بينية من الوسط جعلته منفرداً بمرمى البسيتين سددها في شباك السفينة ليتقدم المحرق بالهدف الثاني (81).
ولعب المحرق بأريحية كبيرة في الدقائق الأخيرة وسط محاولات من جانب البسيتين الذي عجز عن تسجيل أي هدف، واكتفى المحرق بالهدفين وأنهى المباراة لصالحه
العدد 3443 - الخميس 09 فبراير 2012م الموافق 17 ربيع الاول 1433هـ