بدأ مساء أمس الجمعة (10 فبراير/ شباط 2012) المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) مؤتمراً مُصغَّراً في فندق الرتز كارلتون، وذلك كمؤتمر بديل عن «حوار المنامة» الذي كان من المفترض عقده في ديسمبر/ كانون الأول 2011، ولكنه ألغي بسبب الأحداث التي تمر بها البحرين. ووصلت وفود رسمية إلى البحرين للمشاركة في المؤتمر الذي يستمر حتى الأحد (12 فبراير الجاري) من ضمنهم مسئولون من وزارات الخارجية والدفاع والأجهزة الأمنية في عدد من الدول التي تشارك عادة في مؤتمر «حوار المنامة».
وفيما نوّه المعهد إلى أنه ينوي عقد مؤتمره الموسع المقبل في ديسمبر 2012، إلا أن المؤتمر الذي بدأ أمس (الجمعة) سيحدد إمكانية تحقيق مثل هذا الهدف في ظل التطورات الحالية.
ومن المتوقع أن يناقش المجتمعون موضوعات تخص الأمن الإقليمي مابعد انتفاضات وثورات الربيع العربي وذلك في اجتماعات مغلقة بالكامل، وهذا يختلف عن السنوات الماضية عندما كان المنظمون يفسحون المجال للصحافيين والمراقبين لحضور بعض الجلسات المهمة.
وكان الاجتماع السابع لحوار المنامة قد عقد في الفترة 3 - 5 ديسمبر 2010، وكانت الكلمة الرئيسية حينها للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وكذلك وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
وكان المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية قد بدأ عقد مؤتمره الأمني الإقليمي في المنامة منذ العام 2004 وجمع خلال هذه المؤتمرات رؤساء دول ووزراء خارجية ووزراء دفاع ومستشاري الأمن القومي وقادة للقوات المسلحة ومعلقين استراتيجيين من نحو 20 دولة للمشاركة في حوارات رفيعة المستوى تتعلق بقضايا الأمن الإقليمي، وأطلق المعهد على مؤتمراته في المنامة مسمى «قمة الأمن الإقليمي».
وأسس المعهد الدولي فرعاً له في مرفأ البحرين المالي في 13 مايو / آيار 2010، وقد أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة خلال افتتاحه فرع المعهد أن «المعهد سيكون مركزاً للمنح الدراسية في المنطقة، ولإجراء البحوث والتحليلات المستقلة وذات الجودة العالية، ناهيك عن دوره في إدارة المناقشات الصريحة مع كبار المسئولين والمفكرين ورجال الأعمال بشأن القضايا الإستراتيجية»
العدد 3444 - الجمعة 10 فبراير 2012م الموافق 18 ربيع الاول 1433هـ