العدد 3450 - الخميس 16 فبراير 2012م الموافق 24 ربيع الاول 1433هـ

الحكومة الأفغانية تشارك في المفاوضات بين أميركا و«طالبان»

أكد الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي في مقابلة نشرتها أمس الخميس (16 فبراير/ شباط 2012) صحيفة «وول ستريت جرنال» الأميركية أنه يتم إشراك الحكومة الأفغانية في المحادثات الاستكشافية بين الولايات المتحدة وحركة طالبان التي تهدف إلى بدء مفاوضات سلام.

وقال قرضاي للصحيفة: «جرت اتصالات بين الحكومة الأميركية وطالبان وجرت اتصالات بين الحكومة الأفغانية وطالبان وجرت اتصالات بين الجميع بما في ذلك طالبان».

وتخوض حركة طالبان الذي أطاح بنظامها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة في نهاية 2001، حركة تمرد ضد القوات الغربية والأفغانية.

وقد أعلنت مطلع يناير/ كانون الثاني عزمها على فتح مكتب في قطر لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.

ووافقت الحكومة الأفغانية على فتح هذا المكتب خارج أفغانستان لكنها لم تخف مخاوفها من استبعادها من المفاوضات. وطمأنت واشنطن مرات عدة السلطات الأفغانية بشأن إشراكها في المحادثات.

وتوجه قرضاي أمس (الخميس) إلى إسلام آباد للمشاركة في قمة بين أفغانستان وإيران وباكستان.

ولم يشر الرئيس الأفغاني إلى مشاركة باكستان في المفاوضات، لكنه أكد أن التعاون مع هذه الدولة المجاورة لبلده «سيسهل الأمور لنا ولطالبان وللولايات المتحدة».

من جهة أخرى، ألمح قرضاي أمس إلى أنه يمكن أن يقدم تنازلات لإنجاز الشراكة الاستراتيجية التي يجرى التفاوض حولها بين واشنطن وكابول ويفترض أن تحدد معالم الانتشار الأميركي في أفغانستان بعد انسحاب قوات التحالف المقرر في نهاية 2014.

من جهة أخرى، دان قرضاي الهجمات الليلية التي تشنها القوات الخاصة التابعة لحلف شمال الأطلسي على قادة «طالبان» والتي يرى أنها تسبب سقوط الكثير من الضحايا المدنيين.

كما ألمح إلى أنه قد يتبنى موقفاً أكثر ليونة من مسألة الحصانة القضائية للأميركيين العاملين في أفغانستان. وقال «إنها نقطة يمكن أن نتناقش حولها. نريد شراكة مع أميركا وسنبذل ما بوسعنا للتوصل إلى ذلك»

العدد 3450 - الخميس 16 فبراير 2012م الموافق 24 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً