العدد 1461 - الثلثاء 05 سبتمبر 2006م الموافق 11 شعبان 1427هـ

الطلبة ينتظمون ومدرستان تستقبلان الدراسة بانقطاع الكهرباء

أكد مدرسون ومدرسات من مختلف مدارس البحرين أن نسبة حضور الطلبة والطالبات في مختلف المراحل الدراسية يوم أمس (الثلثاء) تجاوز نسبة 95 في المئة. وكان يوم أمس هو أول يوم دراسي في الفصل الدراسي الجديد للعام الدراسي 2006/ 2007، فيما زار وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي مدرسة بدر الكبرى الابتدائية للبنين للاطلاع على سير الأمور فيها. وفي هذا الجانب قال أحد معلمي مدرسة الإمام الغزالي الإعدادية للبنين إن الدراسة بدأت أمس وتم تدريس الطلبة بصورة مبدئية، في حين ستبدأ الدراسة الفعلية اليوم (الأربعاء) وذلك بسبب توزيع الكتب على الطلبة أمس، وخصوصا أن اليوم مخصص لتهيئة الطلبة للدراسة والتعرف عليهم. وعلى صعيد متصل استقبلت مدرستا السنابس الابتدائية للبنات والبديع الابتدائية للبنين الطلبة والطالبات في أول يوم دراسي بانقطاع التيار الكهربائي عن المدرستين. وانقطع التيار الكهربائي عن الطلبة والطالبات من الساعة 8 والنصف صباحا إلى 11 صباحا.


الطلبة انتظموا وغالبية المدرسين اعتبروا أمس يوماً للتعارف

الوسط - فاطمة عبدالله

أكدت الكثير من الإدارات المدرسية أن الطلبة انتظموا في الصفوف الدراسية منذ اليوم الدراسي الأول الذي صادف يوم أمس (الثلثاء)، أما غالبية المعلمين فاعتبروا اليوم الأول من الدراسة يوماً للتعارف والتهيئة، وذلك بسبب حال الخمول التي سيطرت على كثير من الطلبة بسبب العطلة الصيفية.

«الوسط» التقت بعض المدرسين والمدرسات وذلك لمعرفة مدى انتظام الطلبة في المدارس وإذا ما تم تدريسهم في اليوم الأول أم لا. فمن ناحيته قال مدرس في مدرسة عالي الإعدادية للبنين: «إن نسبة الحضور في المدرسة كبيرة،ويوم أمس لم يتم تدريس الطلبة وذلك لآن اليوم الأول عادة ما يكون للتعارف بين الطلبة والمدرس، في حين يقول زميله بالمدرسة نفسها إن الدراسة أمس كانت شبه منتظمة بنسبة 95 في المئة وإن نسبة الطلبة الغائبين كانت قليلة جداً فالفصل الواحد يكون هناك طالب واحد فقط متغيباً وإن زاد يكون اثنين فقط وذلك بسبب التنقلات من مدرسة لأخرى.

وعلى صعيد آخر، ذكر مدرس بمدرسة الإمام الغزالي الإعدادية للبنين إن الدراسة بدأت أمس وإنه تم تدريس الطلبة لكن الدراسة الفعلية ستكون اليوم وذلك بسبب توزيع الكتب على الطلبة أمس، وعن انتظام الطلبة قال مدرس آخر: «إن الطلبة منتظمون بشكل كبير هذا العام وإن نسبة الغياب قليلة».

إلى جانب آخر، أوضح مدرس بمدرسة ابن رشد الإعدادية للبنين انه تم تدريس الطلبة ولكن بنسبة بسيطة إذ ان الدراسة في الجزء الأول من الحصة وإن غالبية الحصص كانت للتعارف بين المدرس والطلبة إضافة إلى التعريف بالمادة وما سيتم التطرق إليه في هذا الأسبوع وذلك ليتهيأ الطالب للدراسة.

في حين أشار مدرس بمدرسة السنابس الابتدائية للبنين إلى أنه قام بالمراجعة مع الطلبة في المواد التي تم أخذها في السنوات الماضية.

وأوضح مدرس أول بمدرسة البلاد القديم الإعدادية للبنين «ان يوم أمس كان يوم تهيئة بنسبة 75 في المئة إذ تم توزيع الكتب وتم التعارف بين الطلاب والمدرس وإن بعض المدرسين قاموا بتدريسهم ولكن هذا يختلف من مدرسة إلى أخرى».

وعلى رغم تأكيد كثير من المدرسين ان الطلبة لم يتهربوا من الحضور إلى المدرسة، إلا أن كثيرا من شهود العيان أكدوا ان بعض الطلبة من مدارس ثانوية كانوا يتسلقون أسوار المدرسة بعد تسلم الكتب.

أما عند مدارس البنات فذكرت مدرسة بمدرسة خولة الثانوية ان الطالبات منتظمات في الدراسة. وعن نفسها كمدرسة تقول: «بدأت بالتدريس منذ أمس ولكن ليس بالتدريس العميق ولكن نبذة عن أول درس». في حين ذكرت مدرسة في مدرسة غرناطة الإعدادية ان أمس كان لتوزيع الكتب فقط وان الدراسة ستبدأ اليوم، وإن الطالبات منتظمات في الحضور وليس هناك غياب أو تسرب.

وأوضحت مدرسة من مدرسة عالي الابتدائية للبنات ان الدراسة أمس كانت شبه مستحيلة، فكان الجميع مشغولاً بتوزيع الطالبات على الصفوف وتوزيع الكتب عليهم، لذلك لم يكن هناك يوم دراسي أمس وإن الدراسة ستبدأ اليوم بشكل فعلي»، وشاركتها في الرأي مدرسة من مدرسة الروضة الابتدائية للبنات إذ ذكرت الأخيرة أن أمس كان لتوزيع الطلبة على الصفوف وتوزيع الكتب على الطلبة ، بالإضافة إلى إعلامهم عن ما سيحتاجونه طوال الفصل من دفاتر وغيرها. وعن نسبة الحضور والالتزام بين الطالبات فجميع المدرسات أكدن ان الحضور بين الطالبات منتظم وليس هناك أي تسرب وإن كان هناك غياب فهو بسبب نقل أولياء الأمور لأبنائهم من مدرسة إلى أخرى.


«السنابس» و«البديع» تستقبلان الطلبة والطالبات بانقطاع الكهرباء

السنابس - محرر الشئون المحلية

استقبلت مدرستا السنابس الابتدائية للبنات والبديع الإبتدائية للبنين الطلبة والطالبات أول يوم دراسي بانقطاع التيار الكهربائي عن المدرستين.

وانقطع التيار الكهربائي عن الطلبة والطالبات من الساعة 8 والنصف صباحاً واستمر حتى 11 صباحاً، في الوقت الذي قال فيه أحد أولياء أمور طالبات مدرسة السنابس: «بحسب المعلومات التي نعرفها أن وزارة التربية والتعليم مستأجرة المدرسة من قبل أحد مالكي العقارات، بينما تشهد انقطاعات كهربائية متكررة سنوياً، في حين يجب أن المتكفل بتصليحها هو المالك».

وأكد ولي الأمر «انني كنت ذاهبا بالمصادفة إلى المدرسة، فتفاجأت من انقطاع الكهرباء، وأبلغت وزارة الكهرباء والماء بذلك، إلا أن العاملين تأخروا عن قدومهم، إذ إنهم قدموا عند الساعة 11 صباحاً إلى المدرسة، معرباً عن استيائه من ذلك»، مشيراً إلى أن «الضغط يكثر على الأجهزة الكهربائية، وخصوصاً وأن المدرسة تلجأ إلى استخدام المكيفات بصورة كبيرة، بينما تبقى المشكلة في أن الطالبات يتضررن، وخصوصاً أنهن في سن صغيرة ولا يتحملن حرارة الجو»

العدد 1461 - الثلثاء 05 سبتمبر 2006م الموافق 11 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً