معاناة أهالي قرية جبلة حبشي
وحتى لا يكون للشك مجال في تأدية واجبكم بكل إخلاص وأمانة في الفترة السابقة على رغم المخالفات التي قام بها بعض موظفي بلدية جدحفص وتجاهل نداءات الأهالي المتكررة، بعدم موافقتنا على مشروعاته التي تسبب لنا المشكلات نسأل: ألا تستدعي هذه المشكلة الحل الجذري والوقوف لصالح المصلحة العامة والنظر لمعاناة الأهالي؟
إننا في حال عدم الاكتراث بمعاناة الأهالي نحمل المسئولية الذين سمحوا لهذا الشخص القيام بمثل هذه المشروعات من دون مراعاة لمشاعر الأهالي الذين ضاقوا ذرعاً من تصرفاته، لذلك نحن مازلنا نعيش الأمل في تطبيق القانون، على رغم محاولاتنا تهدئة النفوس وجبر الخواطر لكن إلى متى وأين سيوصلنا هذا القفز على القانون؟
أملنا كبير في أن يكون صدر المسئولين واسعاً والنظرة السديدة هي محط تقديرنا واحترامنا وذلك من خلال المسيرة الحافلة بالعطاء المتجدد والعمل الدؤوب في إرساء القانون بكل شفافية.
أهالي قرية جبلة حبشي
حتى لا تخدع أيها الناخب بمسرحيات أبطالها بعض الناس وللأسف الذين يطلون عليك مع قرابة بدء الترشح للانتخابات البلدية والنيابية يقدمون مساعدات إلى المجتمع بشتى أنواعها ويقولون هذه المساعدات لله وليس القصد منها شيئاً وكأن الناس أغبياء لا تفهم!
وقبل أن أوجه كلامي للناخبين أوجه كلامي للمترشحين ممن يفعلون ذلك وأقول لهم بنصيحة أخوية اتقوا الله، وأما أنت أيها الناخب الضائع بين كلام هذا وفعل ذاك ولا تدري أين المصير فصوتك أمانة فلا يكون صوتك لمن أعطاك مكيفاً أو ثلاجة أو غسالة أو باباً أو مبلغاً من المال أو توسط لك في حاجة فصوتك اجعله لمن سيفتح مجلسه لك غداً ليسمع منك ويدافع عنك في المجلس ويتكلم عن مهمومك ومطالبك ومطالب المواطنين وأن يكون مثقفاً وعلى علم ودراية بما يحدث في البلد من مشكلات وما هي مطالب المواطنين المحتاجين، وليس من الشرط أن تنتخب مرشح دائرتك الذي يقدم مساعدات لأبناء منطقتك نحن نريد مرشحين ومجلس نواب قوياً يطالب بمطالب الشعب ويحل مشكلاته من تدني الأجور والمطالبة بضخ الماء بقوة أكبر وتلاشي انقطاعاته والحد من انقطاعات الكهرباء عن بيوت الفقراء وحل أزمة الإسكان وزيادة رواتب المتقاعدين وتحسين مستوى المعيشة المتدني بالشكل الحاد في المملكة، والمطالبة باسقاط الديون عن المواطنين وتوفير الماء والكهرباء مجاناً للمواطنين وتخفيف رسوم إجراءات الدوائر الحكومية والمطالبة بعيدية في الأعياد ومساعدة المواطنين في شهر رمضان من الديوان الملكي للتخفيف من العبء على المواطن الذي أثقلت كاهله المصاريف والديون، وإنشاء صندوق لمساعدة الشباب على الزواج للحد من انتشار الفساد والزنى بين شباب المسلمين، وأخيراً نصيحتي لكل مواطن اختيار من هو كفء للمجلس وليس من يوزع المكيفات والثلاجات.
خليفة راشد المالكي
أنا أحد أبناء هذا الوطن العزيز، أناشد وزير الداخلية بخطابي هذا راجياً التكرم بقبولي فرداً من أفراد قوة الدفاع، علماً بأني تقدمت لأكثر من مرة بطلب التوظيف في القيادة العامة لكن دون جدوى، كما لا أخفي عليكم أن والدي أحد المتقاعدين من الخدمة العسكرية، وأنني شاب طموح أريد خدمة بلدي، كما أنني أريد الاستقرار بعدما ضاقت بي السبل. أوجه ندائي عبر صحيفة «الوسط» وأملي أن يصل خطابي لوزير الداخلية والنظر في طلبي بعين العطف والحنان، وكلي ثقة في ذلك، ودمتم ذخراً وسنداً لخدمة الوطن المعطاء وللحكومة وعوناً لشعبه الوفي.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
لا تقتلوه وإن بدا كهلا
فغداً يعود عراقنا طفلا
ندري بأن القهر أرهقه
وأذل فيه النهر والنخلا
لكنه الأعلى وإن سحبت أقماره
ويظلُّ ترابه الأغلى
نرضى بأن نُبلى على شظفٍ
وعلى تعِلاتٍ ولا يُبلى
حسين علي العلي
عراقي مقيم في البحرين
في واحدة من أغرب التطورات في تاريخ الفلك الحديث قرر الاتحاد الفلكي العالمي معاقبة الكوكب بلوتو، الذي كان محسوباً على المجموعة الشمسية بأنه كوكب له كامل الحقوق والامتيازات. لكن الاخوة الفلكيين ارتأوا أنه لا يستحق هذا الموقع المحترم وصوتوا بالغالبية بمعاقبته من دون تردد، وتدنيته لمرتبة «شبه كوكب» بسبب حجمه الصغير الذي لا يستطيع لسوء حظه أن يجذب ما حوله من الأجسام الصغيرة المنتشرة في أصقاع المجموعة الشمسية.
ويبدو أن القبول والتسجيل في جامعة البحرين تتبع خطى الفلكيين في تنظيم قبول المستجدين من طلبتنا المساكين، فتقرر من دون سابق إنذار أو تمهيد تدنية 75 في المئة منهم من رتبة «طالب جامعي» إلى رتبة «شبه طالب جامعي».
حصلوا عليها في امتحان تحديد المستوى الذي نظمته عمادة القبول والتسجيل.
ومن اللافت للنظر أن هذا الامتحان يشكل معضلة فكرية للباحثين التربويين بسب نتائجه الغريبة، إن جاز لنا التعبير، فلو تابعنا عملية تدرج هؤلاء الطلبة من المدرسة للجامعة لرأينا أنهم اجتازوا امتحانات المرحلة الثانوية بنتائج معينة بدليل أن المنحنى البياني الذي نشرته عمادة القبول والتسجيل في الصحف المحلية عند نشر نتائج القبول في الجامعة يوضح بجلاء أن هناك نحو 40 في المئة من الطلبة حصلوا على معدلات 90 في المئة فما فوق في الثانوية العامة في البحرين، بينما كانت نتائج امتحان تحديد المستوى الذي نظمته عمادة القبول والتسجيل تقول إن عدد الطلبة الذين حصلوا على معدل 90 في المئة فما فوق هو صفر أي لا شيء أي لا يوجد أي طالب أو طالبة استطاع الوصول لهذا المعدل! والسؤال المطروح هنا بسيط، فامتحانات الثانوية العامة تنظمها وزارة التربية والتعليم التي يشرف عليها وزير التربية والتعليم، بينما امتحانات تحديد المستوى تنظمها الجامعة التي يكون وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمنائها! فالجهتان تعملان ولو نظرياً تحت الإدارة نفسها! فكيف صار أن 40 في المئة من طلبة البحرين يحصلون على 90 في المئة فما فوق في امتحانات وزارة التربية والتعليم وصفر في المئة يحصلون على هذه المعدلات في امتحانات تحديد المستوى في الجامعة؟
ونضيف لك من الأغنية مقطعاً آخر، فحتى لو لم يصل زي طالب للمعدل المنشود في امتحانات تحديد المستوى ألم يكن جديراً بمن نظم عملية القبول في الجامعة أن يحول هؤلاء الطلبة لكليات الجامعة المعتمدة التي تعطي درجة بكالوريوس؟ أليس هناك عقد بين الطالب والجامعة أن يلتحق ببرنامج لدرجة البكالوريوس عندما يتقدم للتسجيل في الجامعة؟ وبحسب المكرمة الملكية فإن كل من يحصل على 70 في المئة فما فوق يستطيع أن يلتحق ببرنامج ما (ولا نضمن له أو لها أن يقبل بالبرنامج أو البرامج التي يرغب أو ترغب بها إن لم يكن هناك مستع، كما هو واقع الحال في بعض البرامج الأكاديمية)، لكن يمكن أن يلتحق ببرنامج معتمد يعطي درجة بكالوريوس، إلا أن القبول المذهل الذي شنفت به عمادة القبول والتسجيل آذاننا وقلوبنا وعقولنا انتهى بتصنيف 75 في المئة من المتقدمين تقريباً بمرتبة شبه طالب، مثل أخونا بلوتو الحزين، بقبولهم في شبه كلية تسمى كلية العلوم التطبيقية التي صممت أساساً لإعطاء دبلوم فقط لدورات وورش لتدريب الفنيين على بعض المهن الحرفية التي يمكن أن يحتاج إليها البلد، ولم تكن كلية لإعطاء درجة بكالوريوس. فكيف جاز تحويل هؤلاء الطلبة لهذه الشبه كلية هكذا وبكل بساطة وهم يسعون لدرجة جامعية «بغض النظر فيما إذا كانوا يستطيعون الحصول عليها بعد أربع سنوات أو خمس سنوات أو مليون سنة؟»، ألم يكن أحرى بالقبول والتسجيل تحويل هؤلاء الطلبة لبرامج معتمدة ورسمية وتعطي درجة البكالوريوس وترك الباب أمامهم لقبول هذا التخصص أو رفضه بدلاً من حشر 3000 طالب وطالبة في «شبه كلية» لا يتوفر فيها الكادر الأكاديمي ولا المختبرات الضرورية ولا الجهاز الفني الكافي لهذا الكم الهائل من الطلبة؟ لأنها أصلاً ليست كلية رسمية لدرجة البكالوريوس «وهناك من سيذكرنا بقرارات تشكيلها وغير ذلك لكنها ليست كلية جامعية رسمية مهما كان الوصف الذي سيطلق عليها ولم تصمم لتكون كذلك»، ولا يوجد فيها أقسام وكل ما هنالك أنه كان من المفروض أن تعطي ورشات ودورات صناعية فنية فقط؟ وكيف يمكن تبرير وجود كلية علوم كاملة التجهيز من الألف للياء «ومع ذلك لم يقبل بها سوى 300 طالب وطالبة تقريباً»، وكلية علوم تطبيقية «غير مجهزة وغير ملائمة لكن قبل بها 3000 طالب وطالبة؟». أليس هذا نوعاً من التبذير في موازنة الجامعة التي تمر بضائقة مالية اجبرتها على إغلاق أبوابها في الفصل الصيفي ليتأخر تخرج عدد كبير من الطلبة وتعثر دراسة كثير غيرهم أيضاً؟
وهناك وجهة ثالثة لهذه المسرحية الدرامية في القبول الجامعي لهذا العام، فقد ارتأت عمادة القبول والتسجيل ألا يقبل به أي طالب أو طالبة في بعض الأقسام في الجامعة وبكليات مختلفة من دون تفسير إبداء الأسباب علماً بأن فيها طواقم أكاديمية وفنية وإدارية كافية تماماً وفيها برامج وبحوثاً وخططاً وكل شيء، بل وفي بعضها زيادة في عدد أعضاء هيئة التدريس، وبعضها مجهز بمختبرات وأجهزة كاملة وحديثة كلفت الجامعة عشرات الآلاف من الدنانير لإعدادها، ولاشك في أن هناك من سيغرقنا في بحر الادعاء أن أياً من الطلبة لم يضع هذا التخصص أو ذاك على قائمة رغباتهم، لكن كم طالب وضع «شبه الكلية» تلك على قائمة رغباته؟ على الأغلب ان لم يضع أي طالب أو طالبة بتاتاً «شبه الكلية» هذه القائمة رغباتهم، فكيف تحلل عمادة القبول والتسجيل لشبه الكلية هذه ما تحرمه على كليات وأقسام الجامعة الرسمية المعتمدة؟
وبالمحصلة، فقد يرتئي الفلكيون ولو بعد حين ترقية بلوتو وإعادته ثانية لأسرة الكواكب المحبة له، وهذا لن يزعج أخانا بلوتو لأنه سيبقى قابعاً في مكانه ينتظر وينتظر ولن يخسر شيئاً، أما أعزاؤنا «أشباه الطلبة» وأقسام الجامعة المحرومة فإن الوقت لا يرحمهم والزمن يسير باتجاه واحد، بحسب ما نعرف حتى الآن في علم الفلك والكون والطبيعة باستثناء علم القبول والتسجيل في جامعة البحرين.
استاذ في جامعة البحرين
كم يؤلمنا الوضع المؤسف الذي يتعرض له الطلاب الراسبون والمفصولون من المدرسة... وإزاء ذلك، نناشد الجهات المعنية إيجاد حل مناسب للطلاب المفصولين من المدرسة، ونتوجه بالسؤال إلى من يهمهم الأمر: إلى أين يتوجه الطلاب المفصولون من المدرسة؟
هل يبحثون عن عمل؟ هل يسرقون (والعياذ بالله)؟ هل ينامون في بيوتهم؟ هل يذهبون إلى السوق المركزي ويعملون حمّالين؟ هل يتسكعون في الشوارع؟ هل يذهبون إلى البحر؟ ماذا يفعلون في هذه السن الصغيرة؟
أودّ أن يُناقش الموضوع في مجلسي البرلمان والشورى، ومن قبل المعنيين والمسئولين في وزارة التربية والتعليم.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
أوجه ندائي إلى المسئولين ببلدية المنامة بالنظر إلى المشكلة التي اعانيها مع المقاول الذي يبني مدرسة بجوار بيوتنا بقرية المقشع إذ قام بحفر 4 أمتار مباشرة مع أساسات بيوتنا وذلك بتاريخ 24 يوليو/ تموز الماضي كما قام بدفن مترين من جهة بيتي تاركا الباقي إلى أجل غير مسمى لا نعرف لماذا؟!
تقد مت بشكوى إلى بلدية جدحفص ومن ثم بلدية البديع - الشمالية واخبرتهم بأنني متظرر وان المقاول توقف عن وضع اساساته وصولاً إلى بيتي وانه يستعمل الرجاجة بكثرة في كل يوم. وبيوتنا لا تتحمل ذلك. وبيتي معلق على تلة من التراب ولا توجد أي حماية إلى بيتي وبدورهم حضروا إلى المنزل وعاينوه وكان رد المهندس التابع لبلدية الشمالية هو... هذه التلفيات متوقعة، وأننا سنتصل بالمقاول لكي يكمل اساساته المجاورة بالمنزل لحماية المنزل ومنذ ذلك التاريخ 20 أغسطس/ آب الماضي. إلى هذه اللحظة لا ارى أي رادع للمقاول بهذا الشأن ولم يلتزم بالتعهد الذي قطعه مع البلدية بحماية منازلنا وكان ذلك بتاريخ 24 يوليو الماضي. من المعروف ان أي نشاط يمارسه المقاول تلزمه البلدية بوضع لوحه (إعلان) للتعرف على نوعية النشاط المراد انشاءه وارقام هواتفه والمكتب الهندسي وهو لم يقم بوضع لائحة (إعلان).
فضلاً عن حفرة بهذا العمق في منطقة سكنية (4 أمتار) مباشرة مع الجيران المفترض ان يضع لوحة لكي لا يتضرر الأهالي. بالإضافة إلى أن الحفرة بهذا العمق يجب ان يضع لها حاجزاً حول الموقع المحفور لكي لا يقع الأطفال بالحفر. ولكن لا ادري أين البلدية عن تلك المخالفات وارجوا من المسئولين ان يأخذوا مشكلتي في الاعتبار وان يعاينوا المشروع على الواقع.
(الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 1461 - الثلثاء 05 سبتمبر 2006م الموافق 11 شعبان 1427هـ