سعى رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أمس إلى تهدئة تمرد حزبي متزايد ضد قيادته في قوله إنه سيغادر داوننغ ستريت «في غضون 12 شهرا». لكن بلير رفض في بيان في لندن الإشارة إلى موعد محدد لتنحيه كزعيم لحزب العمال ورئيس للوزراء. لكنه قال إن المؤتمر القادم لحزب العمال والمزمع عقده نهاية الشهر الجاري سيكون «الأخير» بالنسبة إليه. وأضاف بلير «لن يكون من الصواب أن أحدد موعدا دقيقا الآن، سأفعل ذلك في موعد لاحق».
وفي وقت سابق تعهد منافس بلير وخليفته المحتمل جوردون براون بدعم رئيس الوزراء البريطاني. وقال براون «إنه أمر يرجع لرئيس الوزراء أن يقرر متى سيرحل». وقال معلقون إن هناك شّكاً في أن يقتنع منتقدو بلير برفضه لتحديد موعد لرحيله
العدد 1463 - الخميس 07 سبتمبر 2006م الموافق 13 شعبان 1427هـ