تعرضت وزارة النفط الإيرانية أمس الإثنين (23 أبريل/ نيسان 2012) إلى هجوم عبر فيروس معلوماتي دمر الملفات في أجهزة الكمبيوتر، على ما أفادت أمس (الاثنين) عدة وسائل إعلام استناداً إلى متحدث باسم الوزارة.
وأفادت وكالة «مهر» أن عدة مواقع رسمية في الوزارة وشركة النفط الوطنية «إن.آي.أو.سي» تعرضت الأحد لذلك الهجوم ولم يتسنَ التواصل معها حتى ظهر أمس.
غير أن الناطق باسم وزارة النفط، علي رضا نكزاد أكد لوكالة «فارس» أن «المعطيات الأساسية» للوزارة و«ان.اي.او.سي» «لم تصب» لأن أكبر موزعات خدماتها «ليست موصولة بالخارج».
وأفادت وكالة «إيسنا» أنه تم تحديد الفيروس على أنه من نوع «فايبر» المصمم لتدمير الملفات وإحداث أضرار في الأقراص الصلبة. ولم يعلن فوراً عن فداحة الأضرار التي تعرضت إليها الوزارة. وأضافت الوكالة أن «مواقع صناعية أخرى تعرضت» إلى ذلك الفيروس دون مزيد من التفاصيل.
وقد تعرضت إيران منذ سنتين لعدة هجمات معلوماتية نسبها القادة الإيرانيون إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، عدوا النظام.
وأتلفت عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر الصناعية في 2010 بفيروس ستاكنت المصمم لتدمير المحركات التي تديرها أجهزة الكمبيوتر.
واعتبر معظم الخبراء أن ستاكنت كان يهدف إلى تعطيل البرنامج النووي الإيراني بتدمير محركات أجهزة الطرد لتخصيب اليورانيوم، لكن طهران أكدت أن برنامجها النووي لم يتضرر خلافاً لما أكده عدة خبراء غربيين.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي أمس إنه متفائل بأن تحرز المحادثات التي تعقد مع القوى العالمية في بغداد الشهر المقبل تقدماً نحو حل الملف النووي الإيراني. وأضاف للصحافيين أثناء قيامه بزيارة رسمية لتونس أنه يرى أن نهاية ما وصفه بملف إيران المختلق قد بدأت. وأضاف متحدثاً بالعربية أنه يتوقع إحراز المزيد من التقدم واتخاذ المزيد من الخطوات نحو حل هذا الملف خلال اجتماع بغداد. وقال إنه متفائل وإن الاجتماع الأخير الذي عقد في اسطنبول أسفر عن نتائج مرضية للجانبين.
العدد 3517 - الإثنين 23 أبريل 2012م الموافق 02 جمادى الآخرة 1433هـ