دعا تنظيم «القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي» أمس الإثنين (23 أبريل/ نيسان 2012) الجزائريين للثورة على النخبة الحاكمة ومقاطعة الانتخابات البرلمانية التي تجرى الشهر المقبل واصفاً الانتخابات بأنها «إصلاحات شكلية» وذلك في رسالة صوتية نشرت على موقع الكتروني.
والجزائر هي البلد الوحيد في منطقة شمال إفريقيا التي لم تشهد مظاهر انتفاضات الربيع العربي والتي أسفرت في المنطقة عن الإطاحة بزعيم كل من تونس ومصر وليبيا. واتخذت الحكومة بعض الخطوات للحد من القيود السياسية ورفعت حال الطوارئ المستمرة منذ 19 عاماً وسمحت بتشكيل أحزاب سياسية جديدة للمرة الأولى منذ أكثر من عشرm أعوام ودعت مراقبي الاتحاد الأوروبي للإشراف على الانتخابات التي تجرى في العاشر من مايو/ أيار. لكن زعيم «القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي» قال إن هذه الإصلاحات وغيرها لا تعدو كونها إصلاحات خارجية تقوم بها «شرذمة فاسدة» من الحكام تستميت للبقاء في السلطة في تسجيل بعنوان «قاطعوا مهزلة الانتخابات».
وقال أبومصعب عبدالودود في الرسالة الصوتية التي تبلغ مدتها 21 دقيقة ونشرت على منتديات إسلامية على الانترنت أمس الإثنين «هذه الانتخابات لن تأتي بالتغيير الحقيقي المنشود بل ستكون بمثابة عملية تجميلية الهدف منها إضفاء شرعية زائفة على حكم هذه الشرذمة الفاسدة المفسدة». وأضاف عبدالودود المعروف أيضاً باسم عبدالمالك دروكدل «أيها المسلمون إن واجبكم اليوم ليس المشاركة في هذا الزيف الانتخابي المفضوح وإنما واجبكم هو الإنكار على هؤلاء الظلمة المرتدين وجهادهم والثورة عليهم». ولم يتسن التحقق من مدى صحة التسجيل من جهة مستقلة.
العدد 3517 - الإثنين 23 أبريل 2012م الموافق 02 جمادى الآخرة 1433هـ