أكد الجهادي السابق والزعيم القبلي الجنوبي، طارق الفضلي أمس الإثنين (23 أبريل/ نيسان 2012) أن الدبلوماسي السعودي المخطوف لدى تنظيم «القاعدة» في جنوب اليمن بصحة جيدة ولا خوف على حياته، متوقعاً أن يتم الإفراج عنه قريباً.
وقال الفضلي الذي يقوم بدور وساطة في هذه القضية، لوكالة «فرانس برس» إن «المفاوضات جارية ويفترض أن تصل إلى نتيجة في غضون أقل من أسبوع. وأضاف «الدبلوماسي بصحة جيدة ولا خوف على حياته». أكدت وزارة الداخلية السعودية أمس أن نائب القنصل السعودي عبدالله الخالدي الذي اختطف في 28 مارس/ آذار الماضي في عدن بجنوب اليمن موجود لدى تنظيم «القاعدة» في اليمن، وطالبت الخاطفين بالإفراج عنه.
وكان مصدر في الشرطة اليمنية أكد أن مسلحين مجهولين قاموا بخطف الخالدي بينما كان خارجاً من منزله في حي المنصورة بعدن. وعدن هي كبرى مدن جنوب اليمن حيث يسيطر مسلحون تابعون لـ «القاعدة» على مناطق واسعة مغتنمين ضعف السلطة المركزية وتداعيات الاحتجاجات التي شهدتها البلاد العام الماضي والتي أرغمت الرئيس السابق علي عبدالله صالح على التخلي عن السلطة.
إلى ذلك، قتل 13 عنصراً من «القاعدة» بينهم ثلاثة صوماليين في قصف مدفعي استهدف تجمعاً للتنظيم على مشارف مدينة لودر الجنوبية التي فشل المسلحون المتطرفون بالسيطرة عليها، بحسب ما أفاد موقع وزارة الدفاع الإثنين. وذكر الموقع أن «13 عنصراً من تنظيم القاعدة الإرهابي بينهم ثلاثة صوماليين قتلوا (الأحد) بقصف مدفعي استهدف مواقعهم بمنطقة مثلث الكهرباء جنوب شرق مدينة لودر». وبحسب الموقع تمكن رجال اللجان الشعبية (المدنيون المدعومون من الجيش) وبالتعاون مع قوات الجيش من تسديد ضربات موجعة لعناصر الإرهابية وأجبرت تلك العناصر على الاندحار».
العدد 3517 - الإثنين 23 أبريل 2012م الموافق 02 جمادى الآخرة 1433هـ