العدد 3525 - الثلثاء 01 مايو 2012م الموافق 10 جمادى الآخرة 1433هـ

31 قتيلاً في سورية رغم دعوات الأمم المتحدة لوقف العنف

جماعة إسلامية تعلن مسئوليتها عن تفجير في دمشق

المراقبون الأمميون يغادرون أحد الفنادق في دمشق
المراقبون الأمميون يغادرون أحد الفنادق في دمشق

سقط 31 قتيلاً في اشتباكات وقصف وإطلاق نار في سورية أمس الثلثاء (1 مايو/ أيار 2012) في خروقات مستمرة لوقف إطلاق النار، في وقت أعلن مسئول في الأمم المتحدة رفض سورية منح تأشيرات دخول إلى مراقبين من ضمن البعثة الدولية المكلفة مواكبة تنفيذ خطة الموفد الخاص كوفي عنان لحل الأزمة.

وأعلن مسئول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، ايرفيه لادسو أن سورية رفضت منح تأشيرات عدة لمراقبين تابعين إلى المنظمة الدولية. وكان لادسو أبلغ الأسبوع الماضي مجلس الأمن رفض سورية منح تأشيرات دخول إلى مراقبين من دول تنتمي إلى «مجموعة أصدقاء الشعب السوري».

وقُتل أمس عشرة أشخاص بينهم 9 من عائلة واحدة في سقوط قذائف هاون مصدرها قوات النظام على منزلهم فجراً في قرية مشمشان المجاورة لمدينة جسر الشغور في محافظة إدلب (شمال غرب). وبين الضحايا أربع نساء وطفلان. وقُتل طفل يبلغ من العمر 13 عاماً إثر إصابته بإطلاق رصاص عشوائي في مدينة معرة النعمان في إدلب.

وقتل اثنا عشر عنصراً من القوات النظامية السورية ومدني في اشتباكات عنيفة بين قوات نظامية ومنشقين في منطقة البصيرة في محافظة دير الزور. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء أمس بأن مدينة القورية في ريف دير الزور تتعرض لقصف بمدافع الهاون من القوات النظامية المحيطة بالمدينة. وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان أن قصفاً مدفعياً يطال القورية والعشارة والشعيطات وأبو حمام في ريف المحافظة.

في ريف دمشق، قُتل رجل يبلغ من العمر 80 عاماً في مدينة قطنا على إثر إطلاق الرصاص عليه من حافلة صغيرة، بحسب المرصد. كما قُتل مواطن آخر في مدينة حرستا في إطلاق رصاص عشوائي. وفي محافظة حماة (وسط)، قُتل مواطن في قرية الحويجة في سهل الغاب في قصف من القوات النظامية. وفي محافظة حمص، قُتل جنديان على إثر إطلاق الرصاص عليهما من القوات النظامية التي انشقا عنها في مدينة تدمر. كما قُتل مواطنان برصاص القوات النظامية السورية في حي البياضة في مدينة حمص.

وتستمر أعمال العنف في سورية على رغم وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في 12 أبريل/ نيسان الماضي وعلى رغم وجود فريق من ثلاثين مراقباً بتفويض من مجلس الأمن الدولي للتحقق من وقف النار. وتتبادل المعارضة والسلطات الاتهامات بخرق وقف النار. وأعلن لادسو أن المراقبين مازالوا يلاحظون وجود «أسلحة ثقيلة» في المدن السورية.

وزار مراقبون أمس مدينة أريحا في محافظة إدلب، بحسب ما ظهر في شريط فيديو وزعه ناشطون على شبكة الانترنت. وقالت لجان التنسيق المحلية إن الزيارة كانت قصيرة «لم تتجاوز الدقائق»، مشيرة إلى تعرض أريحا «لقصف عنيف» معظم يوم أمس. وأشارت إلى أن المراقبين زاروا بعد ذلك مدينة جسر الشغور التي تعرضت منطقتها فجراً للقصف. وذكر البيان أن سبب القصف على جسر الشغور «الحراك الثوري اليومي المستمر فيها».

وتبنت «جبهة النصرة» - وهي مجموعة إسلامية سبق أن أعلنت مسئوليتها عن عمليات تفجير عديدة في سورية خلال الأشهر الماضية - أمس انفجاراً وقع في دمشق الأسبوع الماضي وتسبب في إصابة ثلاثة أشخاص بجروح. وقال البيان إن «إحدى السرايا الأمنية للجبهة «ألصقت عبوة متفجرة في 24 أبريل بسيارة تابعة إلى جيش النظام النصيري الأسدي وتعقبتها حتى وصولها إلى مبنى ما يعرف بالمستشارية الثقافية الإيرانية... في ساحة المرجة في وسط دمشق» حيث تم تفجير السيارة «في عملية أصابت هدفين في آن».

العدد 3525 - الثلثاء 01 مايو 2012م الموافق 10 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً