العدد 3525 - الثلثاء 01 مايو 2012م الموافق 10 جمادى الآخرة 1433هـ

الانقلابيون السابقون في مالي يحبطون «انقلاباً مضاداً»

دبابة تابعة لقوات المجلس العسكري الانقلابي في مالي
دبابة تابعة لقوات المجلس العسكري الانقلابي في مالي

أكد الانقلابيون الماليون السابقون الذين مازال حضورهم ماثلاً للعيان بعد انسحابهم من السلطة، أمس الثلثاء (1 مايو/ أيار 2012) أنهم صدوا في باماكو هجوماً للقوات الموالية للرئيس أمادو توماني توري الذي أطيح في 22 مارس/ آذار خلال معارك عنيفة أسفرت عن بضعة قتلى.

وسمع دوي إطلاق نار كثيف صباح الثلثاء قرب معسكر للقوات الموالية في وسط باماكو وذلك بعد أن أكد الانقلابيون السابقون أنهم «سيطروا» على الوضع بعد معارك عنيفة في العاصمة ليلاً.

وبعد شهر ونصف الشهر على الانقلاب على أمادو دوماني توري، بدا هذا الهجوم محاولة للقيام بـ «انقلاب مضاد» من جانب أنصار الرئيس المخلوع الذي تغرق بلاده في الفوضى، وتحتل شطره الشمالي مجموعات مسلحة وإسلاميون وطوارق ومجرمون.

وظهر عسكري تحدث باسم الكابتن أمادو هايا سانوغو، قائد المجموعة العسكرية التي أطاحت أمادو توماني تورو، على شاشة التلفزيون الوطني في الصباح الباكر للتنديد بـ «القوى الظلامية» التي هاجمت التلفزيون الوطني ومعسكر الانقلابيين السابقين في كاتي قرب باماكو والمطار.

وأكد هذا العسكري الذي لم تعرف هويته أن هذه «الهجومات» كانت تستهدف «تقويض عملية العودة الى النظام الدستوري الطبيعي».

ودعا الشعب إلى الهدوء، مؤكداً أن قوات المجلس الوطني لاعادة الديموقراطية وقيام الدولة، «بسطت الأمن» في النقاط الاستراتيجية التي هاجمها الحرس الرئاسي الذي بقي موالياً للرئيس المخلوع الذي لجأ إلى دكار.

إلى ذلك، أسفرت المعارك التي وقعت بين القوات الموالية والانقلابيين السابقين مساء الاثنين عن 14 قتيلاً على الاقل وأربعين جريحاً، كما افاد مصدر طبي في العاصمة المالية .

وقال مدير مستشفى غابريال توري في باماكو، عبدالله نيني كوليبالي: «تسلمنا 14 قتيلاً واربعين جريحا»، موضحا انهم عسكريون من القوات الموالية والمجلس العسكري السابق الذي استولى على السلطة.

وفي شمال مالي، استفاد من انقلاب الكابتن سانوغو تمرد الطوارق وحركة أنصار الدين الإسلامية المدعومة من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ومختلف المجموعات الإجرامية.

العدد 3525 - الثلثاء 01 مايو 2012م الموافق 10 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً