العدد 3530 - الأحد 06 مايو 2012م الموافق 15 جمادى الآخرة 1433هـ

كلينتون تدعو الهند للتوقف عن شراء النفط الإيراني

عبرت عن شعورها بـ «الألم» لاتهام أميركا بمعاداة الإسلام

كلينتون لدى وصولها لمطار كالكوتا في الهند ا ف ب
كلينتون لدى وصولها لمطار كالكوتا في الهند ا ف ب

بدأت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأحد (6 مايو/ أيار 2012) في كالكوتا زيارة إلى الهند تستغرق ثلاثة أيام تهدف إلى إعادة إطلاق العلاقات التي فقدت زخمها رغم سنوات من التقارب بين أكبر ديموقراطيتين في العالم.

وبعد الصين وبنغلادش، تشكل الهند المحطة الأخيرة في جولتها الدبلوماسية في آسيا. واستقبلت كلينتون بلافتات الترحيب من قبل السكان في شوارع كالكوتا (شرق) حيث ستجول على معالمها ونصبها التذكارية وتلتقي مواطنين عاديين.

وستتوجه اليوم (الإثنين) إلى نيودلهي لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء، مانموهان سينغ ولدعوة الهند للتوقف عن شراء النفط الإيراني أحد أشد المواضيع الخلافية بين البلدين خلال السنوات الاخيرة.

وتتزامن زيارة هيلاري كلينتون مع زيارة وفد إيراني كبير هذا الأسبوع إلى الهند سعياً وراء فرص تجارية لتخفيف أثر العقوبات الأميركية.

وقالت كلينتون إنها لاحظت تقدماً كبيراً في العلاقات مع الهند مشيرة إلى زيادة المبادلات التجارية والتعاون في قطاعات عدة بدءاً من التعليم وصولاً إلى الطاقة الخضراء.

وتأثر زخم العلاقات حيث لم يتردد نواب أميركيون في انتقاد الهند لمواصلتها شراء النفط الإيراني رغم التهديدات بعقوبات اميركية بسبب برنامج طهران النووي المثير للجدل.

وأقر مسئول أميركي كبير يرافق كلينتون بأن الهند خففت بهدوء وارداتها من الخام الإيراني وأن نيودلهي التي تدافع بشراسة عن سيادتها لا يمكن أن ينظر اليها كبلد يرضخ للضغوط الأميركية.

وتعتمد الهند إلى حد كبير على الخارج لإمدادها في مجال الطاقة وتقيم علاقات ودية مع إيران منذ سنوات.

لكن هذا المسؤول الأميركي الكبير أشار إلى أن رجال الأعمال الهنود قاموا بـ «رهان استراتيجي كبير» من خلال مواصلة علاقات طيبة مع الولايات المتحدة وليس لديهم أي رغبة في الإساءة إلى هذا الرهان بسبب إيران.

وبحسب س. راجا موهان الخبير لدى مؤسسة الأبحاث «اوبزرفر ريسرتش فاونديشن» فإن لدى نيودلهي وواشنطن الأهداف نفسها في ما يخص إيران وأن القوتين تريدان «ابقاء خلافاتهما عند حدود يمكن ضبطها».

من جهة أخرى، عبرت كلينتون عن ألم عميق لسماع اتهامات بأن لدى الولايات المتحدة أحكاماً مسبقة ضد المسلمين ودافعت بقوة عن بلادها في مجال حماية الأقليات.

وجاء تصريح كلينتون اثناء زيارتها الى بنغلادش البلد الثالث في العالم من حيث عدد المسلمين، في معرض ردها على سؤال طرحه عليها أحد الطلاب أثناء منتدى حول الفكرة الشائعة بأن الولايات المتحدة معادية للإسلام.

وردت كلينتون «ذلك يؤلمني كثيراً» مضيفة «سماع ذلك أمر مؤلم وآسف كثيراً أن يكون هناك اعتقاد بأننا نعكس هذه الفكرة».

العدد 3530 - الأحد 06 مايو 2012م الموافق 15 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 9:02 ص

      امريكا ويش فهمها بالديمقراطيه

      اي ديمقراطيه وخرابيط كل يوم نسمعها من امريكا
      كفاكم ضحك فالعام بات يضحك عليكم .
      لا تتدخلوون في شؤوون الهند هذه اول ديمقراطيه

    • زائر 1 | 3:02 ص

      الهند له سيادته في قرارته ولايرضخ إلا الضغوط الامريكيه

      لا اعتقد أن الهند سترضخ إلا التراهات الامريكيه ولاكن حتي لو حدث هذا وهو مستبعد فإن الجمهوريه الاسلاميه قد اعدت العده حتى لو قاطعها العالم ولم يشترو منها لتر واحد من النفط وستفاجئ العالم برد ساحق سيركعهم أمامها ان الامريكان بدئو يتصرفون بغباء غريب جدا وهدا ماسيزيد من مشاكلها الاقتصاديه

اقرأ ايضاً