تواصلت أمس الأحد (6 مايو/ أيار 2012) العمليات العسكرية والأمنية للقوات النظامية والاشتباكات مع المنشقين في مناطق عدة في سورية، كما تواصلت التظاهرات والاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، عشية الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها اليوم (الإثنين).
وقال وزير الإعلام السوري، عدنان محمود في تصريحات صحافية أمس إن «السوريين من خلال المشاركة في هذه الانتخابات، يتحدون حملة الإرهاب والعدوان على سورية، الذي تشنه قوى دولية وإقليمية، متورطة في الحرب الإرهابية على سورية».
واعتبر الوزير أن «هذه الانتخابات هي الأولى التي تجرى على أساس الدستور الجديد الذي أقره الشعب السوري (...) وعلى أساس التعددية السياسية والحزبية».
من جهة أخرى، اعتبر المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية المعارضة عمر إدلبي في اتصال مع «فرانس برس» إن «إجراء الانتخابات تحت النيران يدل على عدم جدية النظام بالاتجاه نحو حل سياسي للأزمة».
وأضاف «النظام مستمر على اتباع نفس السلوك الذي اتبعه منذ سنة، أي تجاهل الوقائع التي فرضتها الثورة على الحياة السياسية».
وفي ريف دمشق، الذي شهد انفجار عبوة في دف الشوك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مساء السبت، قتل شاب فجر أمس برصاص الأمن في مدينة التل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وظهر أمس توجه وفد من لجنة المراقبين الدوليين إلى مدينة الزبداني «حيث قابل أعضاؤها ناشطي المعارضة لوقت قصير، قبل أن يتجولوا في المناطق المحيطة بالمدينة» بحسب ما أفاد ناشط.
العدد 3530 - الأحد 06 مايو 2012م الموافق 15 جمادى الآخرة 1433هـ
لا يوجد عنف
الامور ماشية بأفضل حال بسوريا ..
الاعلام ضخم ما يحصل بسوريا ولكن لحد الان لم يقنع العالم .
نحبك يا بشار وكلنا نمشي خلفك .
( سوري محب لسوريا الاسد )