العدد 3540 - الأربعاء 16 مايو 2012م الموافق 25 جمادى الآخرة 1433هـ

الأمم المتحدة تريد إخراج مراقبيها من بلدة سورية

«واشنطن بوست»: أميركا تنسق وصول الأسلحة للمعارضة

عناصر من بعثة المراقبين الدولية يسعدون لنقلهم إلى مواقع تمركزهم
عناصر من بعثة المراقبين الدولية يسعدون لنقلهم إلى مواقع تمركزهم

قال قائد بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سورية أمس الأربعاء (16 مايو/ أيار 2012) إن المنظمة الدولية تريد إخراج مراقبيها من بلدة خان شيخون بعد أن قضوا الليل لدى مقاتلي المعارضة عقب وقوع هجوم قرب قافلتهم.

وقال «الجيش السوري الحر» أمس الأول إن المراقبين الذين تضررت عرباتهم في الهجوم الذي أدى إلى مقتل 21 شخصاً على الأقل في خان شيخون هم تحت حماية مقاتلي المعارضة. وقال الميجر جنرال روبرت مود قائد بعثة المراقبة للصحافيين في دمشق «تحدثنا معهم (المراقبين) هاتفياً. يقولون لنا إنهم على ما يرام حيث هم وإنهم في أمان».

وقال مقاتل من «الجيش السوري الحر» خلال اتصال هاتفي مع وكالة «رويترز» إن المراقبين سيحضرون جنازة أربعة أشخاص قتلوا في أعمال العنف التي وقعت أمس الأول. وأضاف «ناموا جيداً والآن ذهبوا مع أناس سيحضرون الجنازة ودفن الشهداء. وفرنا لهم هاتفاً وتحدثوا مع مود ووعدهم بإرسال عربات من دمشق لنقلهم». وجاء في وثيقة داخلية للأمم المتحدة حصلت عليها «رويترز» في مقر المنظمة الدولية أن ستة مراقبين هم تحت «حماية» مقاتلي المعارضة في «أجواء ودية».

في الأثناء، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن المعارضة السورية تسلمت الكثير من الأسلحة بما يشمل أسلحة مضادة للدبابات في جهود تم تنسيقها بمساعدة الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة نقلاً عن مسئولين أميركيين وأجانب رفضوا الكشف عن أسمائهم أن الحكومة الأميركية تشدد على القول إن واشنطن لا تسلم أسلحة بشكل مباشر ولا أموال للمعارضين السوريين فيما تدفع دول خليجية ثمن الأسلحة الجديدة.

لكن الولايات المتحدة عززت علاقاتها مع المعارضين السوريين ولعبت دوراً في تنسيق المساعدة الأجنبية الموجهة لمعارضي نظام الرئيس السوري، بشار الأسد بحسب ما أضافت الصحيفة. وقال مسئول كبير في وزارة الخارجية الأميركية بحسب ما نقلت عنه صحيفة «واشنطن بوست»: «نريد مساعدتنا بالمعدات غير القتالية للمعارضة السورية ونواصل تنسيق الجهود مع أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة وأبعد من ذلك، لأن ما نقوم به بشكل جماعي يترك أكبر أثر ممكن».

وقتل عشرة أشخاص في سورية أمس في إطلاق نار من القوات النظامية واشتباكات بين هذه القوات ومنشقين، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. والقتلى هم ستة مدنيين بينهم طفلان وعنصر في القوات النظامية وثلاثة منشقين.

كما قتل 15 شخصاً بينهم إمام مسجد أمس في «إعدامات ميدانية» بأيدي قوات النظام بعد اقتحامها حياً في مدينة حمص في وسط سورية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد في بيان أن 15 شخصاً بينهم امرأة ورجل دين قتلوا في حي الشماس في مدينة حمص «خلال إعدامات ميدانية في مجزرة جديدة من مجازر النظام السوري». وأوضح مدير المرصد، رامي عبدالرحمن أن قوات الأمن السورية كانت «اقتحمت قبل منتصف الليل حي الشماس في حمص وبدأت حملة اعتقالات ومداهمات شملت ثمانين شخصاً».

من جانب آخر، قال الرئيس السوري، بشار الأسد في مقابلة أمس أجراها معه تلفزيون «روسيا 24» إن الدول التي تحاول «نشر الفوضى» في سورية يمكن أن تعاني منها. مضيفاً أن الدول المعادية له ولحكومته والتي ربما كانت تعتقد أنه سيلقى مصير أربعة قادة عرب أطيح بهم بعد انتفاضات شعبية أصبحت تعرف الأمور بصورة أفضل الآن. وقال «بالنسبة لقادة هذه الدول أصبح واضحاً أن هذا ليس ربيعاً بل فوضى وكما قلت من قبل إذا قمتم بنشر الفوضى في سورية فإنكم ستعانون منها... وهم يفهمون ذلك جيداً».

العدد 3540 - الأربعاء 16 مايو 2012م الموافق 25 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 4:26 م

      لن يكون مآلك أشرف يا حبّار

      هرب الاول وانسحب الثاني و سُجن الثالث و قتل الرابع. هل بلغ الحبّار من الغباء درجة العماء لاستقراء حتمية تطور الاحداث؟ و يأمل أن يكون مآله أشرف من أسلافه وقد نكّل بشعبه كما لم يفعل طاغية في تاريخ البشرية؟ لا و بإذن الله الحق ليكون مصيرك ألعن بعدد دموع الاطفال و صرخات النساء و الشيب و زهقات الشهداء. رويدك يا سفاح

    • زائر 2 | 2:21 ص

      حتى المراقبين

      حتى المراقبين لم يسلمو من هذا النظام .راحت عليك يا بشار حتى المراقبين

اقرأ ايضاً