عبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندرس فوغ راسموسن أمس الأول (الأحد) عن قلقه من العنف في سورية لكنه أكد أن الحلف «لا ينوي» القيام بأي عمل عسكري ضد النظام السوري.
وقال راسموسن في مؤتمر صحافي خلال قمة الحلف الأطلسي في شيكاغو «ندين بشدة سلوك قوات الأمن السورية وقمعها السكان وندعو القيادة السورية إلى تلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري». وأضاف راسموسن «لكن الحلف الأطلسي ليس لديه نية للتدخل في سورية».
وواجهت حكومات دول الحلف انتقادات لدعمها العمليات العسكرية التي جرت في ليبيا واستبعادها أي تدخل عسكري في سورية حيث يواجه متظاهرون ومتمردون معارضون مسلحون بشكل سيئ قمع القوات الحكومية السورية المدججة بالسلاح.
وبعد يوم من قمة مجموعة الدول الثماني الكبرى في العالم، تحدث راسموسن عن عملية «انتقال سياسي» ضرورية لإنهاء ألازمة في سورية حيث تقول مصادر حقوقية إن القمع أسفر عن سقوط 12 ألف قتيل منذ مارس/ آذار 2011.
وكان قادة مجموعة الثماني دعوا في قمتهم السبت إلى الوقف الفوري للعنف في سورية وتنفيذ خطة كوفي عنان.
ودعا الأمين العام للحلف الأطلسي النظام السوري إلى تطبيق خطة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار. وقال إن «السبيل الأمثل للتوصل إلى حل في سورية هو من خلال خطة عنان».
سياسياً، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس الإثنين (21 مايو / أيار 2012) مرسوماً يقضي بانعقاد مجلس الشعب الذي تم انتخاب أعضائه في السابع من مايو، الخميس المقبل، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
وذكرت الوكالة أن الأسد «أصدر أمس المرسوم القاضي بأن يدعى مجلس الشعب للدور التشريعي الأول للانعقاد لأول مرة يوم الخميس المصادف في 24 مايو». وينتخب المجلس في اجتماعه الأول رئيسه وأعضاء مكتبه الذين يعاد انتخابهم سنوياً.
وجرت الانتخابات في السابع من مايو الجاري، وتأخر الإعلان عن نتائجها حتى الخامس عشر منه نظراً لإعادتها في بعض المراكز «لمخالفتها قانون الانتخابات».
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية 51,26 في المئة من عدد الناخبين الإجمالي البالغ نحو 10 ملايين، بحسب السلطات.
وتم انتخاب 250 عضواً في مجلس الشعب من 7195 مرشحاً في أول انتخابات الأولى جرت بعد صدور قانون يسمح بالتعددية الحزبية في سورية. إلا أن المعارضة المطالبة بإسقاط النظام لم تشارك في الانتخابات واعتبرتها «مهزلة».
العدد 3545 - الإثنين 21 مايو 2012م الموافق 30 جمادى الآخرة 1433هـ