العدد 3545 - الإثنين 21 مايو 2012م الموافق 30 جمادى الآخرة 1433هـ

بوتين يبقي هيمنته على الحكومة الروسية بتعيين مقربين منه

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الإثنين (21 مايو/ أيار 2012) تشكيلة حكومة جديدة يقودها ديمتري مدفيديف واحتفظ المقربون منه بالحقائب الأساسية فيها، من الاقتصاد إلى الخارجية والدفاع.

وفور إعلان الحكومة، حذر رجل الاستخبارات السابق الذي عاد إلى الكرملين بعد ولايتين سابقتين من 2000 إلى 2008 ثم تولى رئاسة الحكومة لأربع أعوام، الوزراء من الصعوبات التي تنتظرهم. وقال بوتين إن «وضع الاقتصاد العالمي غير مستقر... وفي هذه الظروف عليكم تحقيق برنامج تنمية روسيا» حيث يواجه الرئيس الروسي موجة احتجاج لا سابق لها منذ ديسمبر/ كانون الاول الماضي.

ومع أن مدفيديف الذي تبادل مع بوتين منصبيهما، أكد أن التغيير يشمل ثلاثة أرباع الحقائب، يبدو التعديل محدوداً في أهم الحقائب. فقد عين أيغور شوفالوف أحد أقرب حلفاء بوتين، نائباً لرئيس الحكومة والنائب الأول الوحيد لرئيس الوزراء في الحكومة، بينما كانت الوزارة السابقة تضم نائبين لرئيسها.

وسيكلف الإشراف على كل القطاع الاقتصادي المالي وهي مهمة أساسية بينما تواجه روسيا تحدي تحديث اقتصادها وخفض اعتمادها على صادرات المحروقات. وبقي انتون سيلوانوف الذي عين في الحكومة السابقة في سبتمبر/ أيلول بعد استقالة الكسي كودرين، في منصب وزير المالية فيما بقيت وزارة التنمية الاقتصادية مع اندريه بيلوسوف.

وبقي وزير الخارجية، سيرغي لافروف وزيراً للخارجية كما بقي أناتولي سرديوكوف وزيراً للدفاع. وكان لافروف وسرديوكوف تواجها عدة مرات مع الغرب بشأن قضايا الدفاع الإقليمي. وسيخضع سرديوكوف لسلطة نائب رئيس الحكومة، ديمتري روغوزين المكلف المجمع العسكري الصناعي وسفير روسيا السابق في حلف شمال الأطلسي المعروف بصراحته مع الغربيين.

ومن أصل سبعة نواب لرئيس الوزراء هناك خمسة كانوا أعضاء في الحكومة السابقة. والجديدان الوحيدان هما المستشار الاقتصادي للكرملين، خلال رئاسة مدفيديف، أركادي دفوركوفيتش واولغا غولوديه التي كانت تعمل في بلدية موسكو وستكلف قضايا اجتماعية.

وعين المنظر السابق للكرملين فلاديسلاف سوركوف نائباً لرئيس الحكومة ورئيس إدارة الحكومة. في المقابل عين الجنرال فلاديمير كولوكولتسيف قائد شرطة موسكو، وزيراً للداخلية بدلاً من رشيد نورغالييف في وقت تشهد فيه الشرطة فضيحة تتعلق بأعمال تعذيب وسوء معاملة في مراكز الشرطة.

ولم تضم الحكومة إيغور سيتشين أحد المقربين من بوتين والذي أشرف لسنوات على قطاع الطاقة في منصب نائب رئيس الحكومة، إذ إن علاقاته بمدفيديف سيئة. وعين مؤخراً في مجلس إدارة أحد فروع مجموعة «روسنيفت» النفطية وقالت الصحف إنه قد يصبح مستشاراً الكرملين للقضايا الصناعية.

العدد 3545 - الإثنين 21 مايو 2012م الموافق 30 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً