أهلاً
- أهلين
- من وين أنت؟
- أنا من لبنان؟ وأنت من...
- كيف حالكم في لبنان، وكيف السيدنصرالله وحزب الله؟
- ملاح والله، وانتو كيفكن؟
- زينين، لكن والله كلنا معاكم، لأن انتو تقاتلون عن الأمة كلها، وإن شاء الله تنتصرون على الأعداء الصهاينة، لأن انتصاركم على الكيان الصهيوني سيفجر الثورات ويحرر الشعوب ويوحد الأقطار ليلتئم حينها مربع الحضارة والجسارة والجدارة والمهارة.
- المهارة عدنا يا خي في الجنوب كيف ننقذ أهلنا ونوفر الأكل والماء ونبحث لهم عن مكان يبعدهم عن القصف ويخليني نطمئن عليهم الى ان ينتهي العدوان.
- ان صمودكم الآن ضد العدوان الصهيوني يعبر أفضل تعبير عن الجسارة في الوقوف ضد الأعداء مثلما يعبر عن الحضارة التي تجسدوها الآن، إذ اثبتم أنكم أهلا للقيادة وأهلا للانتصار وأهلا لتحرير الأرض.
- قلت لك نحنا هون تركنا الأرض لأن الاسرائيليين بدأوا يضربون الجميع من دون استثناء، وقالونا اللبنانيين ان العرب ما حا يتركوكم من تبدي الحرب، بس ما شفنا أي حد منكن.
- احنا هنا نحتفل بأعياد مقاومتكم المزدهرة وبانتصاراتكم البطلة وبمواقفكم المقتدرة.
- أي مقتدرة نحنا هون ما نقدر نخرج من البيت لأن الاسرائيلييين قالوا اللي يخرج نقتلوا، لكن الراديو يقول ان العرب راح يرسلوا تعزيزات ومساعدات لكن لهلا ما وصلت، وما عارفين متى تجون لعدنا.
- نهاية المحتل الخيبة والعار ان شاء الله ولكم العزة والاقتدار، اطمئن فالشعب العربي استفاق من تأثير المخدرات السياسية، وهي الآن متسمرة أمام التلفزيون تتلهف لسماع اخباركم خصوصاً وان القواعد الشعبية العربية تتحول شيئاً فشيئاً إلى سندان يتعزز يوماً بعد يوم بقوة الوعي وإرادة الرفض والتمرد ما يجعل تآمر ومناورات الأعداء تتحطم عليه وتذهب صدى عبر الصمت الحائر أو الهمس الساخر أو العصيان الفائر.
- فورت دمي، أقول لك لا ماي ولا كهرباء ولا أكل ولا أمان، وتقول لي انتو قاعدين قدام التلفزيون تتفرجون أخبارنا، ابقوا تفرجوا وانصحكن تاكلوا معاها بطاطس بيز، عشان تحلى القعدة وما تملوا منها.
- يا أخي أنت الآن تحت سماء التثوير على أرض التحرير، الو رحت ولا؟
- ألو ألو ألو
العدد 1414 - الخميس 20 يوليو 2006م الموافق 23 جمادى الآخرة 1427هـ