نادراً ما ترتبط زيارة طبيب الاسنان بذكريات حلوة عند معظم الناس. وبمجرد دخولهم عيادته فإنهم يشعرون بالارتباك والقلق أو حتى الخوف الزائد.
يقول نوربرت انكلنغ من الجمعية الاكلينيكية الألمانية وعلاج الفم في دوسلدورف «إن العلاج المناسب ليس بمقدوره القضاء على القلق أو الخوف ولكنه يمكن أن يخفض بشكل ملحوظ من حدتهما».
وربما يعتمد شكل العلاج على شخصية المريض فضلا عن حجم وسبب القلق.
وثمة سبب مشترك لمثل هذه المخاوف هو التجربة المؤلمة مع طبيب أسنان، وأنه من الامور الاساسية التحدث مع طبيبك عن القلق قبل بدء العلاج.
ويمكن لطبيب الاسنان الذي يعي أن مريضه يعاني من القلق أن يأخذ ذلك في اعتباره أثناء العلاج بأن يحول انتباهه لشيء آخر.
يقول انكلنغ «إن إحساس المريض بالألم يمكن - نظريا - التخفيف منه بتحويل انتباهه عما يقوم به الطبيب من عمل».
ومن أساليب ذلك تشغيل موسيقى ناعمة. أو مواجهة المريض بالعلاج فورا. ولكن انكلنغ يحذر: «غير أنه في هذه الحال من المهم أن يتم العلاج ببطء وألا يتم تحميل المريض بكم لا يطيقه من المعلومات»
العدد 1414 - الخميس 20 يوليو 2006م الموافق 23 جمادى الآخرة 1427هـ