العدد 1414 - الخميس 20 يوليو 2006م الموافق 23 جمادى الآخرة 1427هـ

منتديات وبلوغرز

العلاقات الاجتماعية كالاسبرين

تساعد العلاقات الاجتماعية في بناء علاقات إيجابية.على كل حال، إن الإسراف في إقامة العلاقات الاجتماعية هو مضيعة كبيرة للوقت، ويحول دون تحقيق الأهداف المرجوة.

لا تعتقد أن كل المحادثات ذات فائدة، وأن مجرد التحدث إلى الآخرين معناه إقامة علاقات معهم.

إن إقامة علاقات اجتماعية لا ضرورة لها لا يعني بناء علاقات مع الأطراف الأخرى لمجرد أنك ترغب في ذلك، أو تتحدث عن ذلك.

إن بعض العلاقات الاجتماعية غير الضرورية تنبع أحياناً من العادة، أو من الغرور الشخصي، أو من الفضول، أو من الرغبة في أن يكون الشخص محبوباً. حاول أن تكون أفعالك مطابقة لما تحتاج إليه.

ابحث عن طرق لتخفيض علاقاتك الاجتماعية من دون أن تبدو عازفاً عن ذلك.

خصص وقتاً للتحدث إلى الناس، ولكن لا تضيع وقتاً في الدوشة (التافة من الكلام) في الوقت الذي يتطلب الأمر منك الانصراف إلى العمل.

لا تكثر من التجول هنا وهناك، والإسراف في الحديث مع الآخرين من دون أن يكون لذلك مغزى أو هدف.

عندما تتحدث عن الأعمال مع آخرين، لا تضيع الوقت في أحاديث جانبية. تعلم أن تصل إلى النقطة التي تريدها بسرعة، فالناس ليسوا بحاجة إلى أن يعرفوا كل شيء تعرفه أنت.

ان خير جليس لك هو الكتاب


عجائب الموز

عضو منتديات شبكة واديان الشاملة (أبوشهاب) شارك في منتداه بهذا الموضوع:

يحتوي الموز على ثلاثة أنواع من السكر الطبيعي هي: طبيعية - سكروز وسكر الفواكه والجلوكوز، مع الألياف بالطبع، يمنحنا الموز دفعة كبيرة وثابتة وفورية من الطاقة. إذ أثبت بحث علمي أن موزتين فقط يمكنهما أن يزودانا بطاقة كافية للقيام بتمرين رياضي لمدة 90 دقيقة. فلا عجب أن يكون الموز الفاكهة الأولى للرياضيين البارزين. ولكن الطاقة ليست هي كل ما يقدمه الموز، فالموز يمنحنا النشاط والصحة. ويساعدنا على التغلب على عدد كبير من الأمراض لذلك ينبغي تناوله دائما.

الكآبة:

وفقاً لدراسة جديدة أجريت على أشخاص مصابين بالكآبة، شعر الكثيرون بالتحسن بعد تناولهم الموز، إذ يحتوي الموز على ترايبتوفان، نوع من البروتين الذي يحوله الجسم إلى سيروتنيوم، الذي يمنح الجسم الراحة والاسترخاء، ويحسن المزاج، ويجعلك تشعر بالسعادة.

الدورة الشهرية:

انسي الحبوب المهدئة، وتناولي الموز قبل وخلال الدورة الشهرية، لأنه يعمل على تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم، الأمر الذي يحسن المزاج و يمدك بفيتامين ب 6 ويهدئ الألم.

فقر الدم:

يحتوي الموز على مستويات عالية من الحديد، كما يقوم الموز بحفز إنتاج الهيموغلوبين في الدم وكذلك يساعد على علاج فقر الدم.

ضغط الدم:

هذه الفاكهة الاستوائية الفريدة غنية بالبوتاسيوم لكن منخفضة بالملح، ما يجعلها مثالية لمكافحة ضغط الدم.

حفز قدرة الدماغ:

في دراسة شملت 200 طالب، تم إعطاؤهم الموز في وجبة الإفطار، والفسحة، والغداء، لحفز قدرة الدماغ. فأثبتت الدراسة أن الفاكهة الغنية بالبوتاسيوم، تقوم بحفز القدرة الدماغية عند الطلاب للتعلم أكثر.

الإمساك:

يحتوي الموز على مستوى عال من الألياف، لذلك فان إدخاله في الحمية الغذائية يساعد على إعادة عمل الأمعاء الطبيعي، كما يساعد على التغلب على المشكلة من دون اللجوء إلى أدوية مسهلة.

الحموضة المعوية:

للموز تأثير طبيعي معدل للحموضة في الجسم، وينصح بتناول الموز للتخلص من الحموضة.

غثيان الصباح:

خبر سار للحوامل، لا غثيان في الصباح مع الموز، يعمل الموز على تهدئة المعدة، وبث السرور في الجسم، كما يغذي الطفل.

عضات البعوض:

قبل أن تفكري في الكريمات والمراهم، هناك طريق أسهل وأفضل، افركي عضات البعوضة بالجلدة الداخلة البيضاء للموز - إذ تعمل على تخفيف التورم والاحمرار.

الأعصاب:

لأن الموز غني بفيتامينات مجموعة (ب) فانه يساعد على تهدئة النظام العصبي

زيادة الوزن والعمل:

وجدت دراسات قام بها معهد علم النفس في النمسا أن ضغط العمل يؤدي إلى التهام أطعمة مهدئة مثل الشوكولا ورقائق البطاطس. إذ وجدت أن سبب بدانة أكثر من 5 آلاف كانت على الأرجح بسبب ضغط العمل. ولتفادي شهوة تناول الطعام، نحتاج للسيطرة على مستويات السكر في الدم إلى تناول وجبات خفيفة عالية بالكربوهيدرات والفيتامينات المغذية، كل ساعتين، فكان الموز الفاكهة الأكثر ملاءمة لمنع البدانة.

قرحة المعدة:

يستخدم الموز لعلاج الاضطرابات المعوية بسبب قوامه الناعم. ويعتبر الموز الفاكهة النيئة الوحيدة التي يمكن أن تؤكل من دون ضيق في الحالات المرضية. إذ يحيد حموضة المعدة ويخفف التهاب بطانة المعدة.

السيطرة على درجة الحرارة:

تعتقد الكثير من الثقافات أن الموز يستطيع خفض درجة حرارة الجسم الطبيعية، والعاطفية للأمهات الحوامل. وفي تايلند، تأكل النساء الحوامل الموز لضمان ولادة الطفل في درجة حرارة معتدلة.

الإضطرابات العاطفية الموسمية (الحزن):

يساعد الموز على التخفيف من أعراض الاضطرابات العاطفية الموسمية بسبب توفر مادة التربوتوفان فيه.

التدخين:

يمكن أن يساعد الموز الأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين وذلك لاحتوائه على فيتامينات (ب 6)، و(ب 12)، بالإضافة إلى البوتاسيوم، والمغنيسيوم، كما يساعد الجسم على التعافي من تأثيرات انسحاب النيكوتين.

الإجهاد:

البوتاسيوم معدن حيوي، يساعد على جعل نبض القلب متوازنا، ويحفز إرسال الأكسجين إلى الدماغ كما ينظم توازن الماء في الجسم. عندما نكون مرهقين، فإن مستوى الأيض يرتفع، ما يخفض مستويات البوتاسيوم. ويمكن إعادة توازن الجسم بتناول الموز الغني بالبوتاسيوم.

السكتات:

وفقاً لبحث في مجلة «نيوإنغلند» الطبية، فإن تناول الموز كجزء من حمية منتظمة يمكن أن يقلل خطر الموت بالسكتة بنسبة 40 في المئة.

وهكذا فالموز غذاء كامل متكامل، وعند مقارنته بالتفاح، فانه يحتوي على 4 مرات أكثر، من مادة البروتين أربعة أضعاف مما يحتويه التفاح وضعفين من الكربوهيدرات، و3 أضعاف فسفور، وخمسة أضعاف أكثر فيتامين «أ» وحديد، ومرتان أكثر فيتامينات، ومعادن، كما أنه غني بالبوتاسيوم. لذلك فقد يكون الوقت لاستبدال المثل القائل: تفاحة في اليوم تبعدك عن الطبيب، إلى موزة في اليوم وصحة على الدوام

العدد 1414 - الخميس 20 يوليو 2006م الموافق 23 جمادى الآخرة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً