خبرٌ عاجل... خبرٌ عاجل
لكل اليهودِ
لكل القوى الكافرة
لمن قد تسموا باسمهم
لمن يلعقوا شهدَهم
لمن يعطهم
سلاحاً قوياً
عتاداً قوياً
كلاماً قوياً
ومالاً كثيراً... وغازاً وفيراً...
نقول ابشروا
يا طغاة
نقول ابشروا واسمعوا
إن بقت قلوبٌ لكم صاغية
أو بقت آذانكم واعية...
خبرٌ عاجل... خبرٌ ناطق
نصرالله... الوعد الصادق
نصرالله... الوعد الصادق
يا شبل الزهراءِ وحيدر
ارمِ المحتل ولا تأب
اضرب في العمق ولا تخش
ارمِ الغاصب
لا تتأخر
يا شبل الحمزةَ والأشتر
قاوم حتماً أنت مظفر
لا تركع لجبان حتماً
أنت الغالب في الميدان
ارمِ تلق النصر الأكبر
منصورٌ من رب العزة
موعودٌ من رب القدرة
في الجو، في البحر وفي البر
فجّر عرش الكفر ودمّر
كل بناء
للأعداء...
هم أجبن أمة
اشحذ سيفك ليكن صارماً
أنت القادم
والعزة للشبل الناطق
نصرالله ... الوعد الصادق
نصرالله... الوعد الصادق
أفيقوا
ألا أيها النائمون
أفيقوا
ألا أيها المسلمون العرب
كفاكم سباتاً
فسينفونية النخير أطربت
زعماء العرب
أمراء العرب
ملوك العرب...
وصاروا سكارى
يحتسون الهوى
أفيقوا
فقد دخل الغاصبون البلاد
أفيقوا
لقد عاث جند العدى
لقد اغتصبوا أرضكم
لقد هتكوا عرضكم
أما تسمعون النداء؟
أما تسمعون بكاء الصغار؟
ونوح الثكالى وأناتهم؟
أما تخجلون؟
أما تستحون؟
وهل بقيت فيكم قطرة
من حياء؟
فأين المروءة؟
أين الكرامة
يا مسلمون؟
متى تعلنوا
أن في ديننا
سلاحاً قوياً يُسمى الجهاد؟
أما آن أن تنتهي
معطيات الفساد؟
وتصفى البلاد
لشعب رأى ما رأى
من صنوف البلاء
أفيقوا...
فقد نخرت الأرضُ
كراسيَّكم...
أجيبوا النداء
ولا من مجيب
تظنون أن بهذا السكوت
بقاء العروش؟
أفيقوا
فإن الكراسي زائلة
وإن المنايا بكل الأُلى نازلة
ألم تعلموا بأن الذئاب
تنالُ من المعزة الغافلة؟
وأن نباحَ الكلابِ
محالٌ أن يستوقف القافلة؟
نقول لكلِ القوى الجائرة
وكلِ الطغاة
وكلِ القوى الكافرة
رويداً رويداً
ألا أيها الطغمة الغاشمة
ستأتي الرجال
وهم صفوة قادمة
جنود النبي مع فاطمة
جنود الوصي
جنود الزكي
جنود الشهيد...
جنود الحمزةَ والأشتر
أعلام النصر بأيديهم
كلٌ يلهج، كلٌ ناطق
نصرالله... الوعد الصادق
نصرالله... الوعد الصادق
عيد التحرير ببيروت
وبحول الله غداً في الأقصى
وكذا في بغداد الحرة
كل يرفع كفه يلهج
هذا الجمع وكل الشعب
يلهج ناطقاً
نصرالله... الوعد الصادق
نصرالله... الوعد الصادق
العدد 1414 - الخميس 20 يوليو 2006م الموافق 23 جمادى الآخرة 1427هـ