لم أتقمص ألمي
وغريبةٌ تركت يديَ لها
أتوقفُ الإمعانَ منتحلاً
شكلَ الصفاتِ
مؤملاً جسدي...
أن إن أُبيح النطقَ
أكتمه يبيحُ لتمتمات هوى
فلكم تركتُ يديَ منفرداً معي
فعبيرها
وصفاؤها
هو هالكي
تركتْ بعينيَ البهاءَ
تلونت صفتي التلونُ والتفاني
انفردت هيَ في يدي
سُرقت بنداي
ما شئت التغني بالغريبة
لم أفصح لها المعنى
ولكن الجهات
فضحن كل خوالجي
والأمنيات
تكلمت وأُكلم الطرقات فيها مفردي
أنا الابتعاد مهددي
وسعيدة تلك النجيمات
التي ترنو لنا بتوحدي
هي فيَّ أنا
وبغربةِ وغريبةٌ
أنا فيَّ هيَّ
فكلاهما متغربان
وداخلان بمنجدِ
إن أفتضح فخيالها
ذاك الكيانُ مُجردي
أو أختبئ فسماء عيونها
وسط العيونِ تسودي
الأبيض الخابي بها
ذاك السوادُ بحاجبي
هي أو أنا
فردٌ توحد بالمكانِ
وبالغدِ
وتقمص الألوان
حتى جاء يسكنُ
ممتلئاً فرداً دواخل مفردي
العدد 1414 - الخميس 20 يوليو 2006م الموافق 23 جمادى الآخرة 1427هـ