فقدت أم يمنية رضيعها بعد أن سارع طفلها البالغ من العمر خمسة أعوام بتقديم أخيه «الرضيع» الى أحد الكلاب الضالة، فور سماعه نباحه في الشارع. «ليأخذ الكلب حقه» بحسب ما كانت تردد الأم على مسمع طفلها.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي بثت النبأ فان الأم لم تكن تعلم براءة طفلها ذي الخمسة أعوام وطفولته المدللة... أن ما كانت تردده على مسامعه مجرد كلمات لإطفاء «نار الغيرة» التي تشتعل بداخله لما يتمتع به أخوه الرضيع من حنان. ليصل الى قناعة تامة بأن أخاه «الرضيع» ملكا للكلب الذي سيأتي يوما ويأخذ ملكه حسبما كانت تردد والدته على مسامعه «لتطفئ نار الغيرة في داخله». وبينما كانت الأم منهمكة في أعمال المنزل. اثار هدوء طفليها الشك بداخلها. فسارعت الى القاء نظرة متفحصة إلى الغرفة التي كان الرضيع نائماً فيها، وأخوه الذي يكبره بخمسة أعوام يلعب في المكان نفسه... فأصابتها الدهشة والذهول لعدم وجود الطفلين. فهرولت الام مسرعة الى باب المنزل. فبادرها نجلها بانه سلم أخاه إلى الكلب. وبذلك يكون أعاد إلى الكلب ملكه. حسبما كان يسمع من والدته. والتي أصابها الذهول من هول ما سمعت وما شاهدت ! وبهذا تكون الأم دفعت ثمنا باهظا في التعامل مع مشاعر «غيرة طفلها» ازاء أخيه الرضيع. إذ أشعلت بداخلها نارا لن تنطفئ
العدد 1414 - الخميس 20 يوليو 2006م الموافق 23 جمادى الآخرة 1427هـ