العدد 3566 - الإثنين 11 يونيو 2012م الموافق 21 رجب 1433هـ

أقطاب الحوار اللبناني يتفقون على عدم اللجوء إلى السلاح

طاولة الحوار الوطني اللبناني في قصر بعبدا أمس
طاولة الحوار الوطني اللبناني في قصر بعبدا أمس

اتفقت القيادات اللبنانية المشاركة في جلسة الحوار الوطني أمس الإثنين (11 يونيو/حزيران 2012) على رفض اللجوء إلى العنف والسلاح و»صون السلم الأهلي»، رافضة تحويل لبنان «مقراً أو ممراً» لتهريب السلاح والمسلحين إلى سورية، أو إقامة «منطقة عازلة» داخل حدوده.

وانعقدت هذه الجلسة بناءً على دعوة من رئيس الجمهورية، ميشال سليمان في خضم توترات أمنية سادت البلاد خلال الأسابيع الماضية على خلفية الأزمة السورية وتسببت بسقوط عشرات القتلى والجرحى.

وصدر عن رئاسة الجمهورية في ختام الجلسة بيان أعلن اتفاق القيادات على «تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية وتجنيبه الانعكاسات السلبية للتوترات والأزمات الإقليمية».

ودعا البيان إلى «التزام العمل على تثبيت دعائم الاستقرار وصون السلم الأهلي والحؤول دون اللجوء إلى العنف والانزلاق بالبلاد إلى الفتنة».

كما دعا المواطنين «بكل فئاتهم إلى الوعي والتيقن بأن اللجوء إلى السلاح والعنف، مهما تكن الهواجس والاحتقانات، يؤدي إلى خسارة محتمة وضرر لجميع الأطراف».

وأكد البيان «الحرص على ضبط الأوضاع على طول الحدود اللبنانية السورية وعدم السماح بإقامة منطقة عازلة في لبنان وباستعمال لبنان مقراً أو ممراً أو منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين».

وحصلت حوادث توغل وإطلاق نار وخطف عديدة من الجانب السوري في اتجاه الأراضي اللبنانية الحدودية، لا سيما وادي خالد شمالاً وعرسال شرقاً. وتتهم السلطات السورية قيادات وأحزابا لبنانية بتمويل المعارضين السوريين وتهريب السلاح لهم. بينما تندد المعارضة اللبنانية بـ «الاعتداءات السورية» على السيادة اللبنانية.

ويتضامن أهالي هذه المناطق ذات الغالبية السنية مع المعارضة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وحدد المجتمعون 25 يونيو الجاري موعداً للجلسة المقبلة لهيئة الحوار الوطني، معتبرين البيان بمثابة إعلان يلتزمه جميع الأطراف و»تبلغ نسخة منه إلى جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة».

ووصف المشاركون في الاجتماع الأجواء بأنها كانت إيجابية.

وتنعقد جلسات الحوار تحت عنوان وضع «استراتيجية دفاعية» للبلاد، من خلال البحث في مواضيع خلافية تتمثل في «سلاح المقاومة (حزب الله) وكيفية الاستفادة منه للدفاع عن لبنان»، و»كيفية إنهاء السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومعالجة السلاح داخلها»، و»نزع السلاح المنتشر داخل المدن وخارجها».

وغاب سعد الحريري، أبرز أركان المعارضة، الموجود خارج لبنان، عن طاولة الحوار لكنه تمثل بوفد من تيار المستقبل الذي يرئسه.

كما غاب امين عام حزب الله حسن نصرالله لدواع أمنية، ومثل بوفد من الحزب.

وقاطع حزب القوات اللبنانية الحوار. ورأى رئيسه سمير جعجع أن الحوار «غير مجد».

وأضاف أنه كان سيشارك «لو كان الحوار بين لبنانيين»، معتبراً أن «النظام السوري وحزب الله ليسا مستعدين للجلوس إلى الطاولة»، متهماً ضمناً حزب الله وحلفاءه بتنفيذ أجندة سورية.

العدد 3566 - الإثنين 11 يونيو 2012م الموافق 21 رجب 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 3:41 م

      مواطن عربي صرف

      ارتاى السفاح العميل لاسرائيل عدم المشاركه مع اخوانهّ!!
      على اساس انتماء بعض اللبنانيين الشرفاء للمقاومه الشريفه فلو كان مثلا اجتماع مع اربابه الصهاينه فاهلا وسهلا فحسنا فعلت بعدم الحضور لان يديك ملطخه في الاصل بدماء الابرياء
      سفاك سفاك سفاك؟!!!!!!!

اقرأ ايضاً