العدد 3566 - الإثنين 11 يونيو 2012م الموافق 21 رجب 1433هـ

اتصالات فرنسية روسية لعقد مؤتمر مع إيران بشأن سورية

أكثر من 74 قتيلاً إثر أعمال عنف متفرقة

آثار الدمار بادية على سيارة إثر هجوم بقنبلة في دمشق
آثار الدمار بادية على سيارة إثر هجوم بقنبلة في دمشق

قالت وزارة الخارجية الفرنسية أمس الإثنين (11 يونيو/ حزيران 2012) إن فرنسا ستجري «هذا الأسبوع اتصالات جديدة مع روسيا» بشأن الدعوة التي وجهتها موسكو لعقد مؤتمر دولي بشأن سورية بمشاركة إيران، بينما تعارض باريس أي مشاركة لطهران.

وقال الناطق باسم الوزارة، فانسان فلورياني في لقاء مع صحافيين: «نتشاور مع شركائنا في الأسرة الدولية الذين يدعمون تطبيقاً فعلياً لخطة النقاط الست التي قدمها الموفد (العربي الأممي) كوفي عنان بهدف انتقال ديمقراطي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري». وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صرح في مؤتمر صحافي عقده في موسكو «ندعو إلى مؤتمر بشأن سورية لتطبيق خطة كوفي عنان»، مشدداً على ضرورة دعوة كل الدول ذات التأثير في سورية بما فيها إيران. واقترح لافروف مشاركة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى أعضاء جامعة الدول العربية والدول المجاورة لسورية بما فيها إيران.

ورأى أن «القول إن إيران ليس لها مكان لأن مسئولية كل شيء تقع عليها ولأنها جزء من المشكلة وليس الحل... هو غير منطقي على أقل تقدير من وجهة النظر الدبلوماسية». وأضاف «نريد أن يحصل نقاش صريح يحدد ما إذا كان ممكنا التوافق على تدابير منسقة... تتصل بالحكومة وكل مجموعات المعارضة» السورية، مؤكداً وجوب عقد هذا المؤتمر «في أسرع وقت».

ميدانياً، قتل 74 شخصاً في أعمال عنف واشتباكات دارت أمس في مناطق مختلفة من سورية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد عن تجدد القصف على مدن تحاصرها قوات النظام في محافظتي حمص واللاذقية. والقتلى هم 44 مدنياً و23 من قوات النظام وسبعة من العناصر المنشقة والمقاتلين المعارضين. وفي محافظة اللاذقية، تجدد قصف قوات النظام على مدينة الحفة وقرى مجاورة وترافق ذلك مع اشتباكات مع مقاتلين معارضين يعدون بالمئات ويتحصنون في المنطقة ذات الطابع الجبلي. وفي مدينة إدلب، قتل ثمانية أشخاص هم مدني وسبعة عناصر من القوات النظامية، على إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أمنية في شارع الثورة.

وفي المحافظة، قتل مواطن على إثر إصابته برصاص حاجز لقوات النظام في كفرومة. وقتل فتى في قرية سرجة على إثر إصابته برصاص قناص في الرأس. كما قتلت امرأة في إطلاق للرصاص على حافلة كانت تستقلها قرب مدينة أريحا.

وقتل 5 مدنيين بينهم امرأة من عائلة واحدة على إثر سقوط قذيفة على قرية عدوان في سهل الروج.

وفي تل الذهب التابعة لجسر الشغور، قتل مالا يقل عن ستة عناصر من القوات النظامية وأصيب آخرون بجروح على إثر انفجار عبوة ناسفة بشاحنة عسكرية كانت تقلهم. وفي حماة، قتل ثلاثة مدنيين على الأقل في عملية عسكرية تنفذها القوات النظامية في قرى قسطون وشاغوريت واللج في الريف. كما قتل عسكري وأعطبت دبابة بعد استهدافها من مقاتلي المعارضة.

أما في حمص، أفاد المرصد أن مدينة الرستن، أحد المعاقل الأساسية لـ «الجيش السوري الحر» الذي يتألف من عسكريين منشقين، تعرضت لقصف من القوات النظامية التي استخدمت الطائرات المروحية في محاولة للسيطرة على هذه المدينة الخارجة عن سيطرة النظام والمحاصرة منذ اشهر.

كما تعرض حي جورة الشياح في مدينة حمص لقصف من القوات النظامية «التي تحاول السيطرة عليه وعلى أحياء أخرى» في المدينة، بحسب المرصد.


إسرائيل: سورية تمتلك أكبر ترسانة من الأسلحة الكيميائية في العالم

القدس المحتلة - أ ف ب

قال نائب رئيس الأركان الإسرائيلي يائير نافيه أمس الإثنين (11 يونيو/ حزيران 2012) إن سورية تمتلك «أكبر ترسانة أسلحة كيماوية في العالم»، مؤكداً إمكانية استخدام هذه الأسلحة ضد إسرائيل.

وصرح الجنرال نافيه لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن «سورية جمعت أكبر ترسانة من الأسلحة الكيميائية في العالم وتمتلك صواريخاً قادرة على الوصول إلى أي منطقة في الأراضي الإسرائيلية». وكان مسئولون إسرائيليون عسكريون آخرون أكدوا في الأشهر الماضية أن سورية تمتلك أهم مخزون من الأسلحة الكيميائية، معربين عن تخوفهم من وصول هذه الأسلحة إلى حزب الله.

ويقول خبراء عسكريون إسرائيليون إن سورية بدأت منذ أربعين عاماً إنتاج غازات السارين و «إكس في» والخردل التي يمكن استخدامها مع الصواريخ.

وكان قائد المنطقة العسكرية الشمالية يائير جولان مطلع الشهر الجاري أن إسرائيل ستدرس إمكانية مهاجمة قوافل محتملة تنقل أسلحة متطورة في حال اكتشفها الجيش الإسرائيلي في الوقت المناسب.

العدد 3566 - الإثنين 11 يونيو 2012م الموافق 21 رجب 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً