العدد 3566 - الإثنين 11 يونيو 2012م الموافق 21 رجب 1433هـ

استمرار الخلاف بين الليبيين والمحكمة الجنائية الدولية

استمر النزاع أمس الإثنين (11 يونيو/ حزيران 2012) بين المحكمة الجنائية الدولية وليبيا بشأن فريق المحكمة المكون من أربعة أشخاص والذي ظل محتجزاً في ليبيا في ظل عدم توصل الطرفين لاتفاق بشأن هؤلاء الأشخاص.

وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية، ناصر المناع في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس إن ليبيا تقدر العلاقات الطيبة مع المحكمة الجنائية الدولية والمجتمع الدولي بشكل عام «ولكن ليس على حساب المصالح الليبية العليا».

وكشفت المحكمة الجنائية الدولية السبت الماضي أن السلطات الليبية تحتجز فريقاً تابعاً للمحكمة يتألف من أربعة أشخاص. ودعا رئيس المحكمة الجنائية الدولية سانغ-هيون سونغ إلى الإفراج الفوري عن فريق المحكمة.

وقال رئيس المحكمة: «نحن قلقون للغاية بشأن سلامة فريقنا في ظل غياب أي اتصال معهم. يتمتع هؤلاء الموظفون الدوليون بالحصانة عندما يكونوا في مهمة تابعة للمحكمة الجنائية الدولية. وأضاف قائلاً «أدعو السلطات الليبية إلى أن تتخذ فوراً كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامتهم وأمنهم وتحريرهم». وهناك خلاف بين المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها وقادة ليبيا الجدد بشأن المكان الذي ينبغي أن يحاكم فيه سيف الإسلام (39 عاماً). من جهة أخرى، ذكرت مصادر أمنية ودبلوماسية أن موكب سيارات تابع للقنصلية البريطانية تعرض لهجوم بقذيفة صاروخية في مدينة بنغازي شرق ليبيا الإثنين ما أدى إلى إصابة شخص واحد. وذكرت مصادر أمنية أن شخصاً أصيب بجروح إثر إصابة السيارة بقذيفة صاروخية.

وصرحت متحدثة باسم السفارة البريطانية «نستطيع أن نؤكد وقوع هجوم على قافلة تابعة للسفارة البريطانية في بنغازي بعد ظهر اليوم (أمس)»، وأضافت «لم نفقد أياً من الموظفين، ونحن نعمل بشكل وثيق مع السلطات».

العدد 3566 - الإثنين 11 يونيو 2012م الموافق 21 رجب 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً