شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح أمس الإثنين (25 يونيو/ حزيران 2012) في تدشين نصب تذكاري يحيي ذكرى الجنود السوفيات الذين ساهموا في الانتصار على النازيين خلال الحرب العالمية الثانية وذلك خلال زيارة نادرة إلى إسرائيل يتوقع أن يناقش خلالها الوضع في سورية وبرنامج إيران النووي.
ومن المقرر أن يجري الرئيس الروسي، الذي وصل أمس، محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس شيمون بيريز في وقت لاحق. وسيتوجه إلى الضفة الغربية اليوم (الثلثاء) للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل إن يتوجه إلى الأردن حيث سيستقبله الملك عبدالله الثاني.
ويتوقع أن تتركز لقاءاته على العنف المتواصل في سورية حيث قتل أكثر من 15 ألف قتيل، غالبيتهم من المدنيين بحسب آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف مارس/ آذار 2011.
وانضم بوتين إلى بيريز في حفل تدشين النصب التذكاري في بلدة نيتانيا شمال إسرائيل، التي يتحدر ثلث سكانها من دول الاتحاد السوفياتي السابق. وقال بيريز أثناء تدشين النصب المطل على البحر المتوسط «أنا واثق من أن روسيا التي هزمت الفاشية، لن تسمح بوجود مثل هذه التهديدات اليوم: لا التهديد الإيراني، ولا سفك الدماء في سورية».
وبدوره قال بوتين إن النصب «سيذكر دائماً بأن العالم لايزال هشاً، وأن علينا أن نبذل قصارى جهدنا من أجل ترك العقائد النازية المجرمة مهما كان شكلها، في الماضي».
العدد 3580 - الإثنين 25 يونيو 2012م الموافق 05 شعبان 1433هـ