حددت هيئة الحوار الوطني اللبناني موعداً جديداً لاستئناف البحث في «الإستراتيجية الدفاعية» للبلاد ومن ضمنها سلاح حزب الله، في 24 يوليو/ تموز المقبل، بحسب ما ذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية بعد انتهاء جلسة الحوار أمس الإثنين (25 يونيو/ حزيران 2012).
واتفق المتحاورون، بحسب البيان الذي صدر بعد اجتماع عقد في المقر الرئاسي وضم ممثلين عن غالبية التيارات والأحزاب السياسية، على «استئناف البحث في موضوع الاستراتيجية الوطنية والدفاعية ومن ضمنها موضوع السلاح في الجلسة المقبلة»، مع الإشارة إلى أن البحث سينطلق من تصور يضعه رئيس الجمهورية.
واستبق حزب الله اجتماع أمس بالإعلان عن رفض النقاش في سلاحه، بينما أكدت مصادر في قوى 14 آذار (معارضة) أن مشاركتها في الجلسة تهدف إلى التركيز على البحث في سلاح الحزب الذي تقول انه يهيمن على الحياة السياسية ويستأثر بالقرار فيها. وقال النائب حسن فضل الله من حزب الله «هم يتحدثون عن السلاح، ويقولون إنهم في حال لم يناقشوه، فلا جدوى من الحوار. لكن هدفهم هو (إسقاط) الحكومة» التي يملك حزب الله وحلفاؤه الأكثرية فيها.
وأضاف «نذهب إلى الحوار بكل إيجابية وانفتاح لمناقشة بند الإستراتيجية الدفاعية، لكننا لا نحاور بشأن سلاح المقاومة. فهذا السلاح جزء من معادلة وطنية... والإستراتيجية الدفاعية تعني الاستفادة من كل مقومات القوة للبنان» في مواجهة إسرائيل.
العدد 3580 - الإثنين 25 يونيو 2012م الموافق 05 شعبان 1433هـ