العدد 3586 - الأحد 01 يوليو 2012م الموافق 11 شعبان 1433هـ

نتنياهو يطلب من مرسي دعم معاهدة السلام

أرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة إلى الرئيس المصري الجديد محمد مرسي طالباً منه دعم معاهدة السلام المبرمة بين البلدين في 1979، على ما أفاد أمس الأحد (1 يوليو/ تموز 2012) مسئول رسمي إسرائيلي.

وفي تلك الرسالة التي تحدثت عنها صحيفة «هآرتس» أمس، شدد نتنياهو على «رغبة إسرائيل في مواصلة التعاون وتعزيز السلام» كما قال المسئول طالباً عدم كشف هويته، موضحاً أن الرسالة أرسلت خلال «الأيام الأخيرة». وأفادت «هآرتس» أن الرسالة سُلمت إلى مرسي عبر سفارة إسرائيل في القاهرة.


مرسي يبدأ ولاية تعايش مع العسكر ويسعى لتشكيل حكومة ائتلافية

نتنياهو يطلب من الرئيس المصري مرسي دعم معاهدة السلام

القدس المحتلة، القاهرة - أ ف ب، د ب أ

أرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو رسالة إلى الرئيس المصري الجديد محمد مرسي طالباً منه دعم معاهدة السلام المبرمة بين البلدين في 1979، على ما أفاد أمس الأحد (1 يوليو/ تموز 2012) مسئول رسمي إسرائيلي.

وفي تلك الرسالة التي تحدثت عنها صحيفة «هآرتس» الأحد، شدد نتنياهو على «رغبة إسرائيل في مواصلة التعاون وتعزيز السلام» كما قال المسئول طالباً عدم كشف هويته موضحاً أن الرسالة أرسلت خلال «الأيام الأخيرة».

من جانبها أفادت «هآرتس» أن الرسالة سلمت إلى محمد مرسي الفائز بالانتخابات الرئاسية المصرية الأخيرة، عبر سفارة إسرائيل في القاهرة.

وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو هنأ في رسالته محمد مرسي «لانتخابه واقترح التعاون مع الحكومة الجديدة في القاهرة معبراً عن الأمل في أن يحترم الطرفان معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية».وأضافت «هآرتس» أن نتنياهو شدد على أن احترام الاتفاق «في مصلحة البلدين».

وأكدت الصحيفة أن بعد استشارة واشنطن عدل مسئولون إسرائيليون عن تنظيم مكالمة هاتفية مباشرة بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي لكن نتنياهو أرسل موفداً لمقابلة مسئولين عسكريين مصريين. واستعادت رسالة نتنياهو تقريباً كل ما تضمنه البيان الذي صدر عن مكتب رئيس الوزراء بعد إعلان فوز محمد مرسي.

وأثار تولي محمد مرسي الرئاسة في مصر مخاوف في إسرائيل بشأن مستقبل معاهدة السلام، وهي أول معاهدة أبرمتها الدولة العبرية مع دولة عربية، ويعتبرها القادة الإسرائيليون مكسباً دبلوماسية استراتيجياً.ورغم الشد والجذب حتى اللحظة الأخيرة بين المجلس العسكري وجماعة الإخوان المسلمين على مسالة أداء الرئيس الجديد لليمين الدستورية خفت حدة التوتر نسبياً مع تسلم محمد مرسي مهامه رسميا لتبدأ مرحلة جديدة من التعايش بين المؤسسة العسكرية والإخوان أول ملفاتها تشكيل حكومة جديدة تعكس انفتاحا سياسيا.

وتسلم محمد مرسي القيادي السابق في الإخوان المسلمين السبت السلطة رسميا من المجلس العسكري الذي كان الرئيس السابق حسني مبارك عهد إليه بالسلطة لدى تنحيه في فبراير/شباط 2011.

وأشادت كثير من الصحف المصرية أمس بتولي أول مدني رئاسة الجمهورية التي تعاقب على رئاستها منذ 1952 أربعة رؤساء من صفوف المؤسسة العسكرية.وعنونت صحيفة «الأخبار» الحكومية «بداية عصر» فيما قالت صحيفة حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان والذي كان مرسي رئيسا له «يوم تاريخي مرسي أول رئيس مدني في مصر يتسلم السلطة» وكذلك صحيفة المصري أمس (مستقلة) «مصر تودع 60 عاماً من الحكم العسكري».

وخصصت الصحف حيزاً من مقالاتها إلى آخر حلقات الشد والجذب بشأن آلية أداء اليمين السبت في المحكمة الدستورية.

وعلق المحلل السياسي عمرو الشوبكي في «المصري اليوم» «سيظل التحدي الأكبر أمام الرئيس الجديد هو التحول من ثقافة المعارضة إلى إدارة الحكم ومن رجل الثورة إلى رجل الدولة».

وتبقى المهمة الأكثر إلحاحاً أمام الرئيس هي تشكيل حكومة من شأنها أن تعطي ضمانات انفتاح وتوسع قاعدته في مواجهة العسكر.وقال مقربون من مرسي منذ الأسبوع الماضي انه يرغب في تشكيل «حكومة ائتلاف» برئاسة «شخصية مستقلة».وتردد اسما المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ووزير المالية السابق حازم الببلاوي لكن دون أي تأكيد رسمي.وظهر البرادعي السبت في الصف الأول من المدعويين لحفل جامعة القاهرة إلى جانب رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي، لكن مسئولين في حزب الحرية والعدالة أكدوا بحسب ما نقلت عنهم صحف الأحد إن المشاورات الحقيقة لتشكيل الحكومة لم تبدأ حتى الآن.

إلى ذلك، لقى عنصر من الشرطة المصرية حتفه برصاص مسلحين مجهولين أثناء قيادته لسيارته بالقرب من منطقة الساحة الشعبية بالعريش .

العدد 3586 - الأحد 01 يوليو 2012م الموافق 11 شعبان 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً