اتهم السودان «دوائر صهيونية» لم يحددها أمس الأحد (1 يوليو/ تموز 2012) بإثارة احتجاجات مناهضة للحكومة في الوقت الذي يحاول فيه إخماد اضطرابات تحاكي انتفاضات الربيع العربي التي اندلعت في أماكن أخرى بالمنطقة.
ويطالب محتجون معارضون لإجراءات التقشف منذ أسبوعين باستقالة حكومة الرئيس عمر حسن البشير أحد أقدم الزعماء في إفريقيا. وفقد السودان ثلاثة أرباع إيراداته النفطية بعد استقلال جنوب السودان العام الماضي ما أجبر الحكومة على خفض الإنفاق الحكومي وأضر بالمواطنين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع التضخم وتراجع قيمة العملة السودانية.
ونقل المركز السوداني للخدمات الصحافية المرتبط بالدولة عن مساعد رئيس الجمهورية، نافع علي نافع قوله إن هناك «محاولات تقوم بها دوائر صهيونية داخل الولايات المتحدة وغيرها لاستغلال القرارات الاقتصادية الأخيرة بالداخل لإحداث عدم الاستقرار الأمني والسياسي في السودان». وقال نافع إن الحكومة «تمتلك» الأدلة على وجود التنسيق التام للجماعات المتمردة في دارفور وساسة في جنوب السودان ودوائر صهيونية في الولايات المتحدة لتخريب السودان.
العدد 3586 - الأحد 01 يوليو 2012م الموافق 11 شعبان 1433هـ
لا للدكتاتوريه
اذا أردت السيطرة على الناس أخبرهم انهم معرضون للخطر وحذرهم من أن أمنهم تحت التهديد، ثم شكك في وطنية معارضيك
أدولف هتلر
ss
والله لامؤمره ولا يحزنون الجوع قتال والغلاء الفاحش في شعب جوعان واصبحة الصهاينه والامريكان شماعه الكل يعلق عليها واضح الامر وباين اوضح من الشمس .....؟؟