فرقت الشرطة اليابانية أمس الأحد (1 يوليو/تموز 2012) مئات من المحتجين تجمعوا في أحد الطرق خارج بوابة محطة «أوي» للطاقة النووية احتجاجاً على إعادة تشغيل المحطة ومنعوا العاملين في المحطة الواقعة على ساحل بحر اليابان من الدخول إلى المجمع.
وتمكنت الشرطة من تفريق المتظاهرين وإقصائهم، إذ تمكنت شركة «كانساي» اليابانية للطاقة الكهربائية من إعادة تشغيل المفاعل النووي في غرب اليابان، في أول عملية إعادة تشغيل للمفاعلات منذ الكارثة النووية التي وقعت العام الماضي في فوكوشيما.
وذكرت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية نقلاً عن الشركة المسئولة عن تشغيل المحطة قولها إنها تهدف للوصول إلى جعل عمليات الانشطار النووي، المعروفة بخطورتها، متواصلة بحلول اليوم (الإثنين) في المفاعل رقم 3 بالمحطة.
وستبدأ عمليات تحويل الطاقة يوم الأربعاء المقبل على أن يصل تشغيل المفاعل إلى أقصى درجة بحلول الأحد المقبل. ووافق رئيس الوزراء الياباني، يوشيهيكو نودا على تشغيل المفاعلين 3 و 4 في المحطة.
وتم إغلاق المفاعلات النووية اليابانية التي يبلغ عددها 50 مفاعلاً من أجل الصيانة ، بعد (تسونامي).
العدد 3586 - الأحد 01 يوليو 2012م الموافق 11 شعبان 1433هـ