قال أغنى رجل في العالم، المكسيكي كارلوس سليم إنه ليست لديه خطط فورية لإبرام مزيد من صفقات الاستحواذ في قطاع الاتصالات في أوروبا بعد زيادة حصصه في «كيه.بي.إن» الهولندية و«تليكوم أوستريا».
وحين سئل عمّا إذا كان ينوي التوسع أكثر في أوروبا بعد الصفقتين الأخيرتين أبلغ سليم رويترز يوم الثلثاء (3 يوليو/ تموز 2012) «لا .. لا نسعى وراء أي شيء الآن. سنستوعب ما لدينا». وتؤسس شركة أميركا موفيل المملوكة إلى سليم والعاملة في نحو 12 دولة في أميركا اللاتينية لموطئ قدم في أوروبا؛ إذ دفعت الضغوط التنظيمية والركود في العديد من الأسواق قيم بعض الشركات إلى أدنى مستوياتها في نحو عشرة أعوام.
وعلى النقيض من توسعه في أميركا اللاتينية؛ إذ اشترى صاحب الأعمال والممول البالغ من العمر 72 عاماً، حصصاً أكبر أو استحوذ على شركات بالكامل تتسم استثماراته في أوروبا بقدر أكبر من الحذر.
وفي الآونة الأخيرة رفع سليم حصته في «كيه.إن.بي» إلى 27.7 في المئة وفي «تليكوم أوستريا» إلى 23 في المئة في أكبر صفقة في الأسواق الأوروبية حتى الآن.
وتمتد إمبراطورية سليم من البنوك والفنادق إلى قطاع التعدين وهو يظل منفتحاً على جميع الفرص المتاحة. وقال بالانجليزية خلال الاحتفال بيوم الاستقلال في مقر السفير الأميركي في مكسيكو سيتي: «نحن دائماً منفحتون على كل شيء في العالم .. حسناً ليس كل شيء». وقالت هيئة مكافحة الاحتكار في النمسا يوم الاثنين (2 يوليو الجاري) إنها تدرس عرض «موفيل» لشراء حصة تصل إلى 25.9 في المئة من «تليكوم أوستريا» وإنها ستعلن قراراها في غضون أربعة أسابيع. وينفق سليم أكثر من مليار دولار على حصة «تليكوم أوستريا» ويشتري معظمها من المستثمر روني بيكيك وشريكه صاحب الأعمال المصري نجيب ساويرس.
العدد 3589 - الأربعاء 04 يوليو 2012م الموافق 14 شعبان 1433هـ