وزعت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين أمس الأحد (12 أغسطس/آب 2012) مساعدات غذائية بحرينية عبارة عن ( دقيق وزيت) على الأسر الفقيرة في محافظة شمال غزة، بدعم من أهل الخير بالبحرين وذلك في إطار فعاليات حملة «رمضان الخير» التي أطلقتها جمعية الفلاح الخيرية في قطاع غزة بداية شهر رمضان المبارك، والتي تسعى الجمعية من خلال هذه الحملة المساهمة في تخفيف معاناة المحتاجين ومساندتهم والتركيز على مفهوم العدالة الاجتماعية.
وقال رئيس جمعية الفلاح الخيرية الشيخ رمضان طنبورة: «تم توزيع المساعدات الغذائية على الأسر الأكثر فقراً في محافظة شمال غزة ممثلة في (مدينة جباليا النزلة، وبيت لاهيا وبيت حانون ومخيم جباليا، وأجزاء من محافظة غزة) وذلك بعد دراسة وبحث ميداني نفذه متطوعون من مركز الفلاح للشئون الاجتماعية». وأوضح أن الجمعية تسعى من خلال المساعدات الغذائية المساهمة في تخفيف معاناة المحتاجين والتركيز على مفهوم العدالة الاجتماعية، وتوظيف مشاعر الرحمة، وغرس السعادة في نفوس الفقراء واقتلاع جذور الحرمان من حياتهم قدر المستطاع في ظل الحصار الغاشم المفروض على قطاع غزة.
وأضاف الشيخ طنبورة: «أن جمعية الفلاح ومن خلال برامجها المختلفة تسعى إلى أن تصل لكل أسرة فقيرة وكل عائلة مستورة لتقدم لهم الدعم والمساعدة».
وبين أن المواد الغذائية التي وزعتها الجمعية من أكثر المتطلبات تكلفة وتكراراً، والحاجة إليها أساسية وهي التي يفكر فيها الفقير طوال وقته لأنه إن تحمل الصبر عليها بنفسه فإن من يعولهم لا يصبرون، منوهاً إلى أن جمعية الفلاح تعمل على توفير المواد الغذائية الأساسية وتوزيعها على مستحقيها.
وأشار إلى أن العديد من الأسر تعاني من أوضاعٍ معيشية صعبة، وظروفٍ اقتصادية قاسية، لذلك كان لزاماً تجسيد التكافل المجتمعي والتعاضد البشري وتقوية أواصر المحبة استشعاراً بالآخرين لتخفيف معاناتهم، موضحاً أن جمعية الفلاح كانت وما زالت عونًا للفقراء والمحتاجين في شهر رمضان في محاولة منها لتخفيف معاناتهم.
وأشاد بالجهود التي تبذلها البحرين ملكاً وحكومة وشعباً، لمساهمتهم في دعم الشعب الفلسطيني وإرسال تبرعاتهم لجمعية الفلاح الخيرية لتكون وسيط خير بينهم وبين الفقراء في فلسطين.
وأضاف: «أن الدور الذي يقوم به أهل الخير بالبحرين في مجال العمل الخيري والإنساني على المستوى الدولي والعربي بشكل عام وعلى الساحة الفلسطينية بشكل خاص يجسد أرقى المعاني النبيلة وقيم التكافل الاجتماعي بين أبناء الدولتين».
وناشد جميع المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية وأصحاب رؤوس الأموال للمساهمة في دعم المشاريع الإغاثية والتنموية التي تستهدف المحاصرين في قطاع غزة وذلك بإرسال تبرعاتهم وزكواتهم وصدقاتهم من أجل تخفيف معاناة إخوانهم وتعزيز صمودهم على أرض الرباط.
ومن جهتهم عبر المستفيدون من المساعدات عن بالغ شكرهم وامتنانهم لجمعية الفلاح الخيرية، ولفاعلي الخير على ما قدموه لهم من مساعدات في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشونها في قطاع غزة بعد أن اشتد الحصار عليهم وضاقت بهم السبل.
العدد 3628 - الأحد 12 أغسطس 2012م الموافق 24 رمضان 1433هـ