العدد 3636 - الإثنين 20 أغسطس 2012م الموافق 02 شوال 1433هـ

أوباما يهدد بالتدخل عسكريّاً في حال استخدام أسلحة كيميائية في سورية

الإبراهيمي يتحدث أثناء مؤتمر صحافي في باريس
الإبراهيمي يتحدث أثناء مؤتمر صحافي في باريس

هدد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الإثنين) بالتدخل العسكري في سورية في حال قام نظام الرئيس بشار الأسد باستخدام أو نقل أسلحة كيميائية، معتبراً هذا الأمر «خطاً أحمرَ».

من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خلال لقائه المبعوث الدولي والعربي الجديد الأخضر الإبراهيمي أن «لا حل سياسيّاً في سورية مع بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة».


هولاند لا يرى حلاً من دون رحيل الأسد مع انتهاء مهمة بعثة المراقبين

دمشق ترفض مقولة الإبراهيمي بشأن «الحرب الأهلية»

حلب - أ ف ب

ردت دمشق أمس الإثنين (20 أغسطس/ آب 2012) على المبعوث الدولي والعربي الجديد الأخضر الإبراهيمي، مؤكدة أن لا حرب أهلية في سورية ومشترطة للتعاون معه التقيد بإطار وقف الدعم للمجموعات المسلحة، في وقت تستمر الاشتباكات في مدينة حلب (شمال) بعد شهر على فتح المعركة فيها. جاء ذلك فيما اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمام الإبراهيمي أن لا حل سياسياً في سورية مع بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر مسئول في وزارة الخارجية تعقيباً على تصريحات الأخضر الإبراهيمي أخيراً أن «التصريح بوجود حرب أهلية مجاف للحقيقة وهو فقط في أذهان المتآمرين على سورية»، مضيفاً أن ما يجري في سورية «جرائم إرهابية تستهدف الشعب السوري وتنفذها عصابات تكفيرية مسلحة مدعومة من دول معروفة بالمال والسلاح والمأوى».

وتابع المصدر، بحسب «سانا»، «إذا رغب المبعوث الأممي بنجاح مهمته والحصول على تعاون الحكومة السورية فعليه التقيد بالإطار المحدد لهذه المهمة الذي وافقت عليه سورية والعمل الجاد للحصول على التزامات واضحة من الدول التي تقدم الدعم لهذه العصابات الإرهابية المسلحة بالتوقف عن التدخل في شئون سورية الداخلية».

واعتبر الإبراهيمي أمس الأول (الأحد) في مقابلة مع قناة «فرانس 24» التلفزيونية أن «هناك من يقول بوجوب تجنب الحرب الأهلية... لكنني أعتقد أننا نشهد الحرب الأهلية منذ وقت غير قصير. المطلوب هو وقف الحرب الأهلية وهذا الأمر لن يكون بسيطاً».

وحصدت العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من سورية أمس 52 قتيلاً، وتركزت خصوصاً في ريف دمشق ودرعا (جنوب).

من جهة ثانية، قال هولاند خلال لقائه الإبراهيمي «لا حل سياسياً في سورية من دون رحيل بشار الأسد» عن السلطة. وبحسب بيان للرئاسة الفرنسية فإن هولاند «ذكر أيضاً بتعهد (فرنسا) لصالح قيام سورية حرة وديمقراطية تحترم حقوق كل مجموعة من المجموعات» الموجودة على أراضيها مؤكداً للوسيط الجديد «دعمه» له.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أعلن أنه يجب إجراء مباحثات مع روسيا لتضييق الخناق مالياً على نظام الأسد، مؤكداً أن النزاع الدائر يكلف دمشق مليار يورو شهرياً. وندد بنظام «غير إنساني يديره مرتكب مجازر»، مؤكداً أن فرنسا لا تعتزم التحرك عسكرياً في سورية خارج إطار دولي سواء أكان الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي (الناتو).

جاء ذلك فيما حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن أي نقل أو استخدام للأسلحة الكيميائية في سورية يشكل «خطاً أحمر» بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وقد تكون له «عواقب هائلة»، في إنذار واضح للنظام السوري. وقال أوباما في مؤتمر صحافي غير متوقع «حتى الآن لم أعط أمر التدخل عسكريّاً» في سورية. وتابع «لكن إذا بدأنا نرى نقلاً أو استخداماً لكميات من المواد الكيميائية فذلك سيغير حساباتي ومعادلتي».ميدانياً، لايزال المقاتلون المعارضون للنظام السوري يسيطرون على عدد كبير من أحياء حلب ثاني أكبر المدن السورية، منذ أن أعلنوا في العشرين من يوليو/ تموز «معركة تحرير حلب» التي وصفها الإعلام الرسمي بأنها ستكون «المعركة الحاسمة».

في هذا الوقت، انتهت منتصف الليلة قبل الماضية المهمة الرسمية لبعثة المراقبين الدوليين الذين انتشروا منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي بتفويض من مجلس الأمن للتحقق من وقف لإطلاق النار لم يدخل حيز التنفيذ بتاتاً. وعلق المراقبون دورياتهم على الأرض في يونيو/ حزيران بسبب ارتفاع وتيرة العنف.

في أنقرة، أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن بلاده لا يمكنها أن تستضيف أكثر من مئة ألف لاجئ سوري، مؤكداً أنه لابد من إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية لاستيعاب تدفق اللاجئين. ووصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا إلى 70 ألف لاجئ.

العدد 3636 - الإثنين 20 أغسطس 2012م الموافق 02 شوال 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:55 ص

      آآآآآآآآآآآه يا قلبييييييييي .

      أعلموا يا أغبياء يا أيها الإرهابيون التكفيريون , هذا الكلام لإحتلال الجمهورية العربية السورية الشقيقة .

      بداعي وجود أسلحة كيماوية و أسلحة الدمار الشامل سوف يتم حرق سوريا المقاومة بأموال من الخليج العربي .

اقرأ ايضاً