العدد 3636 - الإثنين 20 أغسطس 2012م الموافق 02 شوال 1433هـ

بريطانيا: نأمل بتسوية أزمة أسانج دبلوماسيّاً

أسانج متحدثاً من شرفة السفارة الإكوادورية في لندن
أسانج متحدثاً من شرفة السفارة الإكوادورية في لندن

أعربت الحكومة البريطانية عن أملها في التوصل لحل دبلوماسي في الخلاف بشأن تسليم مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج إلى السويد، لكنها أكدت في الوقت ذاته أنها لن تمنحه مروراً آمناً إلى الإكوادور.وأوضحت أن بريطانيا تتحدث إلى حكومات أخرى في أميركا اللاتينية لشرح الموقف البريطاني، وفقاً لما ذكرت «بي بي سي» أمس (الإثنين).

وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، «نأمل في التوصل لحل دبلوماسي. لن نمنح مروراً آمناً لأسانج. فإنه بعد استنفاد خيارات الاستئناف (في الحكم الصادر بحقه)، فإننا ملتزمون بتسليمه للسويد، ولدينا النية لتنفيذ هذا الالتزام».


دول أميركا الجنوبية تتضامن مع الإكوادور في قضية أسانج

جواياكيل (الاكوادور) - د ب أ

أعربت دول أميريكا الجنوبية عن دعمها المطلق للاكوادور فى خلافها مع بريطانيا بشأن مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج.

وحث وزراء خارجية الـ 12 دولة بقارة أميركا الجنوبية الجانبين على حسم الخلاف عبر المفاوضات وأدانوا الاستخدام المحتمل للقوة ضد سفارة الاكوادور فى لندن. وقال وزراء خارجية اتحاد دول أميركا الجنوبية فى بيان مشترك «نحن نؤكد على حق الدول فى منح اللجوء السياسي والدبلوماسي».

كما رفض الاتحاد زعم بريطانيا بأن قوانينها تسمح لها بانتهاك المعاهدات الدولية. وأعرب الاتحاد «عن تضامنه ودعمه مع حكومة الإكوادور فى وجه تهديدات ضد سفارتها فى بريطانيا» حيث لجأ آسانج منذ يونيو/ حزيران الماضى لتجنب الترحيل إلى السويد لاتهامه بالاعتداء الجنسي.

وقال أسانج أنه يخشى من تواطؤ بريطانيا والسويد مع إدارة الرئيس الأميريكي باراك أوباما لترحيله إلى الولايات المتحدة بعد نشره الآلاف من البرقيات السرية. ولم توجه اتهامات رسمية بعد لأسانج فى الولايات المتحدة ولكن «ويكيليكس» تقول إنها اطلعت على دليل على وجود لائحة اتهام خفية. كما قالت إن وزير خارجية السويد، كارل بيلدت كان عميلاً لصالح الاستخبارات الأميركية (سى اى ايه) منذ وقت طويل. وكانت الاكوادور قد منحت آسانج اللجوء الخميس الماضي . وتعهدت السلطات البريطانية بمنعه من مغادرة البلاد و أشارت إلى أنها من الممكن أن تخرجه من السفارة بالقوة .

إلى ذلك ساندت والدة أسانج ابنها علناً في موقف ضد الولايات المتحدة بعد أن ألقى كلمة من شرفة سفارةالاكوادور في لندن حيث طلب اللجوء السياسي لتجنب اعتقاله. وأشادت كريستين أسانج في منزلها في بريسبادن في أستراليا بشجاعة ابنها وانتقدت وسائل الإعلام على تغطيتها غير الدقيقة. وقالت «أنا حقيقة قلقة جداً من استمرار وسائل الإعلام في نقل الأكاذيب وسأمر سريعاً على بعضها. النساء لم يكن متطوعات في «ويكيليكس» ولم تتهمن جوليان بالاغتصاب وهو لم يفر من السويد، حصل على تصريح بالمغادرة يوم 15 سبتمبر 2010 من الادعاء السويدي لكن يبدو انهم اختلقوا كل أشكال الأعذار لعدم استجوابه».

وردت كريستين أسانج على سؤال عن النصيحة التي تود توجيهها لابنها قائلة إنها تشجعه على التمسك بموقفه.

وأضافت «حتى الآن كانت اختياراته جيدة للغاية وسأقول له إنه يجب أن يقف ثابتاً على موقفه لأن الولايات المتحدة كما قال هو سارت في المسار الخاطئ عند هذه النقطة من التاريخ وسترى باعتبارها على الجانب الخاطئ من التاريخ متخلية عن التعديل الأول لدستورها. السويد تصرفت بشكل خاطيء وكذلك بريطانيا.

لذلك عليه أن يتمسك بموقفه، مدركاً أنه على حق وأن أغلب شعوب العالم تقف في صفه». وردت على سؤال عما إذا كانت تتصور أنه سينجح فعلاً في الوصول إلى الاكوادور قائلة «نعم اتصور ذلك بالفعل لأني أعتقد أن الكثيرين خرجوا في الأيام القليلة الماضية وانتقدوا بريطانيا لقيامها بدور الكلب الذي تطلقه الولايات المتحدة للهجوم بتجاهلها معاهدة فيينا وتجاهلها إعلان حقوق الانسان الذي يعطي أي مواطن في العالم الحق في طلب اللجوء السياسي والحصول عليه».

العدد 3636 - الإثنين 20 أغسطس 2012م الموافق 02 شوال 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:06 ص

      القانون

      وفق القانون البريطاني بريطانية ملزمة بتسليم اسانج ولكن وفق القانون الدولي تمنع بريطانية من المساس بي اسانج وعلية يتضح زيف القانون الدولي اذا تدخلت بريطانية باي شكل لا اتصال اسانج تحت اي مسمى ويعتبر انهاك فاضح للقانون الدولي وعلي السويد التخلي عن المطالبة به والا ستكون شريك في هذا الانتهاك

اقرأ ايضاً