نسف انفجار سيارة دبلوماسي مصري قرب منزله في مدينة بنغازي في شرق ليبيا أمس الإثنين (20 أغسطس/ آب 2012) بعد يوم من مقتل شخصين في تفجيرات في العاصمة طرابلس ألقت السلطات باللوم فيها على أنصار الزعيم المخلوع معمر القذافي. وقال مسئولون أمنيون: إن شحنة ناسفة محلية الصنع انفجرت تحت سيارة السكرتير الأول بالقنصلية المصرية عبدالحميد رفاعي في إحدى الضواحي الراقية بالمدينة. ولم يصب أحد في الهجوم.
ووقعت هجمات أمس الأول وأمس قبل أيام من الذكرى السنوية الأولى لسيطرة الثوار الليبيين على طرابلس خلال انتفاضة العام الماضي. وسيختبر العنف عزيمة الجمعية الوطنية التي جعلت تحسين الأمن أولوية لها عندما تسلمت السيطرة على البلاد في وقت سابق هذا الشهر. وكانت ثلاث سيارات ملغومة انفجرت قرب وزارة الدفاع ومبان أمنية في طرابلس أمس الأول ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين. وكانت تلك أول هجمات من نوعها يسقط فيها قتلى منذ الإطاحة بالقذافي ومقتله العام الماضي. وقال مسئولو أمن ليبيون أمس الأول إنهم اعتقلوا 32 من أعضاء شبكة منظمة من موالين للقذافي مرتبطين بالهجمات.
وفي اتصال هاتفي أجرته معه وكالة «فرانس برس» رفض الدبلوماسي المصري عبدالحميد الرفاعي التعليق على الحادث، مؤكداً أنه لايزال ينتظر تعليمات القاهرة.
العدد 3636 - الإثنين 20 أغسطس 2012م الموافق 02 شوال 1433هـ