بدأ الجيشان الأميركي والكوري الجنوبي مناورات سنوية مشتركة أمس الإثنين (20 أغسطس/ آب 2012) لاختبار الدفاعات في مواجهة كوريا الشمالية التي نددت بالمناورات متوعدة بتقوية درعها النووي.
ويشارك أكثر من 30 ألف عنصر أميركي، معظمهم من الجنود الأميركيين المتمركزين في قواعد في كوريا الجنوبية، ونحو ثلاثة آلاف من المنتشرين خارج الولايات المتحدة، في المناورات التي أطلق عليها اسم «اولشي فريدوم غارديان» والتي تنتهي في 31 أغسطس، كما أعلنت القوات الأميركية في بيان.
ولم يتسنَ لوزارة الدفاع في سيئول تحديد عدد القوات الكورية الجنوبية المشاركة في المناورات لكن وكالة «يونهاب» أشارت إلى أن عددهم يبلغ نحو 56 الف عنصر.
وقالت وزارة خارجية بيونغ يانغ في بيان إن «الوضع السائد يتطلب من كوريا الشمالية تعزيز دفاعاتها الحربية فعلياً، ويثبت أنه من العدل تماماً إعادة النظرة بشكل كامل في المسألة النووية».
وعشية المناورات قام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بزيارة وحدة مدفعية على الحدود مع الجنوب سبق لها وأن قصفت في العام 2010 جزيرة كورية جنوبية قرب الحدود المتنازع عليها غرباً.
وأشاد كيم بعناصر هذه الوحدة واصفاً إياهم بأنهم «أبطال» وطلب منهم عدم التسامح مع أي عدوان يشنه العدو، كما أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية السبت.
وتجمع نحو 20 ناشطاً أمام أكبر قاعدة عسكرية أميركية في منطقة يونغسان في سيئول احتجاجاً على المناورات ورفعوا لافتات كتب عليها «أوقفوا المناورات» و»وقعوا معاهدة سلام».
العدد 3636 - الإثنين 20 أغسطس 2012م الموافق 02 شوال 1433هـ