شهدت سوق الأسهم الفيتنامية أمس الثلثاء (21 أغسطس/آب 2012) أكبر تراجع لها في حوالي أربع سنوات في أعقاب إلقاء الشرطة القبض على واحد من عمالقة القطاع المصرفي الأثرياء في البلاد.
وقد أنهى مؤشر البورصة التعاملات على تراجع نسبته 4.8 في المئة عند 416 نقطة في أكبر هبوط خلال يوم واحد بعدما تراجع 257 سهماً من أصل حوالي 300 سهم بالبورصة بالحد الأقصى المسموح وهو 5 في المئة خلال اليوم.
ألقي القبض على نجوين دوك كين مساء الإثنين على خلفية ما تردد حول «تورطه في مخالفات اقتصادية» بحسب ما ذكرته وزارة الأمن العام.
وقالت الشرطة إنه متهم بارتكاب «أعمال غير قانونية». وقالت نجوين كاي وهي سمسارة لدى شركة «إف بي تي سيكيوريتيز» في هانوي: « كثير من المتعاملين كانوا متشائمين للغاية، وأصابهم الهلع بعد سماع الأنباء عن اعتقال السيد كين».
وأضافت: «ظلت ضغوط البيع قوية بين المتعاملين المحليين، ويرجح تراجع الكثير من الأسهم القيادية».
وقال محافظ البنك المركزي الفيتنامي نجوين فان بين أمام الجمعية الوطنية (البرلمان) أمس: «إن كين، 48 عاماً، يواجه اتهامات على صلة بثلاث شركات يمتلكها، بينها شركة «هانوي آشيا فاينانس» المالية.
ولم توضح السلطات على وجه التحديد التهم الموجة إلى كين. يشار إلى أن المليونير كين واحد من بين 20 شخصاً هم الأكثر ثراء في البلاد وفقاً لتقارير البورصة، كما أنه شريك مؤسس لمصرف «آشيا كوميرشيال جوينت ستوك» وهو واحد من أكبر البنوك الخاصة في فيتنام، وهو مساهم رئيسي في العديد من البنوك التجارية الأخرى.
العدد 3637 - الثلثاء 21 أغسطس 2012م الموافق 03 شوال 1433هـ