قال عدد من العمال الأجانب إنهم دفعوا مبالغ تصل إلى 1500 دينار إلى أشخاص في البحرين يتاجرون بالتأشيرات لكي يحصلوا على (فري فيزا) تخولهم الدخول والعمل في مملكة البحرين، وإن العديد منهم يكافح بؤس الحياة لتغطية هذه النفقات، في وقت يتوقع فيه زيادة نسبة الأجانب إلى أكثر من نصف عدد السكان.
المنامة - عباس سلمان
يبدأ الباكستاني محمد رشيد عمله في تنظيف السيارات الخاصة في الصباح الباكر وينتهي عند غروب الشمس، ويستخدم في تنقله الدراجة الهوائية التي أصبحت رائجة في البحرين. ورشيد هو نموذج من مئات العمّال الأجانب من مختلف الجنسيات الذين جلبوا إلى البحرين ويمارسون هذا العمل الحر، وجميعهم يتنقلون بالدراجة.
كما يجلس البنغالي محمد بجانب بسطة من الملابس القديمة في المساء بالقرب من أحد المخابز في إحدى قرى البحرين التي يتواجد فيها المئات من العمّال الأجانب بهدف بيع ما يمكن بيعه من ملابس الرجال والنساء وحتى البطانيات القديمة لعله يكسب قوت يومه.
ويخرج الأفغاني نجيب ومعه زميله من الصباح الباكر في سيارة بيكب قديمة يبحث عن بقايا الأواني والأسياخ الحديد المستعملة في العمارات التي يتم تشييدها، ويتوقف عند كل باب تقريباً ليسأل عن أية مواد معدنية (خردة) لشرائها.
أما الهندي كومار والبنغالي سدفال فيقومان بجمع العلب الفارغة للمشروبات خلال وبعد انتهاء أعمالهم، في حين يقف عدد غير بسيط غيرهم من العمّال الأجانب في أماكن معروفة في بعض الأسواق المشهورة في البحرين ينتظرون طلبهم للقيام بأية أعمال تناط بهم مقابل حفنة من الدنانير.
هذه عيّنة بسيطة من العمّال الأجانب الذين يعملون في البحرين والذين يقدّر عددهم بنحو نصف مليون نسمة، جاء أغلبهم من الهند وباكستان وبنغلاديش، بتطلعات وآمال كبيرة لجمع المال، ولكن في النهاية وجدوا أنفسهم لا يستطيعون حتى جمع لقمة العيش.
ويحصل معظم العمّال الأجانب على رواتب منخفضة، في حين يعملون ساعات طويلة، ويعيشون في أماكن مزدحمة، بعضها غير صحية في مناطق مختلفة من المملكة. وفي حين تزدحم بهم بعض المساجد خلال العطل الرسمية، فإنهم يغرقون الأسواق عصر يوم الجمعة من كل أسبوع، ويحتلون أحياء كاملة في العاصمة (المنامة) لغرض السكن.
يروي الباكستاني على لاقت، الذي يعمل في تنظيف السيارات الخاصة، قصة قدومه إلى البحرين فيقول إنه دفع نحو 1500 دينار للحصول على التأشيرة من أحد المتاجرين بها في البحرين قبل نحو عامين، ومنذ ذلك الوقت لم يره ولا يعرف عنه شيئاً. ويقول لاقت إنه يحصل على مبلغ يصل إلى 200 دينار شهرياً من غسيل السيارات، ولكن معظمها يذهب لتسديد قيمة التأشيرة التي حصل عليها.
كما سرد زميله الأفغاني رشيد، الذي يمتهن المهنة نفسها والذي يبدو عليه الارتياح في عمله، قصة مماثلة تقريباً؛ إذ قام بدفع 1200 دينار لمسئول في إحدى الشركات للحصول على تأشيرة تخوّله القدوم إلى البحرين وتركه يعمل بحسب رغبته حيث فضّل العمل في غسل السيارات.
وأوضح رشيد، أن العمّال في البحرين والذين يرغبون في تحويل التأشيرات يدفعون ضريبة للأشخاص تصل إلى ألف دينار. وأعرب عن ارتياحه من عمله؛ بل ويرغب في استقدام أخيه وبعض من أهله للعمل في البحرين إذا سنحت الفرصة لذلك.
ولاقت ورشيد هما أوفر حظاً من الباكستاني أيدر الذي يصحو عند أذان الفجر لتجهيز تنّور لعمل الخبر العربي في إحدى قرى البحرين؛ إذ يعمل هو وزميله منتظراً ساعات طويلة في هذا الجو الحار الذي تصل درجة حرارته إلى أكثر من 40 دون كلل أو ملل، على رغم المعاملة السيئة التي يلاقيانها في بعض الأوقات من الزبائن.
وقد علق أحد المغرّدين البحرينيين على المعاملة التي يلقاها «الخبازون» بقوله: «إن المعاملة السيئة التي يلقاها هؤلاء من المشترين أكبر بكثير من مستوى درجة حرارة التنور الذي يقفون أمامه». وضرب مثلاً بجلوس المشتري أو المشترية في سيارتها وإطلاق بوق السيارة لطلب شراء خبز بقيمة 100 فلس، والشتائم التي يلقونها على أيدي بعض المتطفلين إن هم تأخروا.
وقد دعت مسئولة في جمعية حماية العمّال الوافدين إلى اتخاذ خطوات فاعلة لوقف معاناة العمالة الوافدة وذلك في أعقاب عدد من الحوادث التي راح ضحيتها عدد من العمّال الأجانب بعضهم في مواقع العمل والبعض في أماكن السكن، مشيرة إلى أهمية تشديد الإجراءات ضد المخالفين والمتسبّبين في هذه الحوادث.
وأوضحت «عندما احتفلت جمعية حماية العمّال الوافدين بيوم العمّال في الأول من مايو/ أيار، مع العمّال المقيمين لم يدر بخلدنا أن هذا الشهر سيكون بهذا القدر من المأسوية للكثير من العمّال الوافدين منخفضي الدخل».
وذكرت «لقد بدأ الشهر بحريق كبير في أحد سكن العمّال وترك على الأقل 50 من العاملين القاطنين فيه بدون مأوى، كما طال الحريق جميع الممتلكات ودمرها».
وأضافت «منذ ذلك الوقت تتالت التقارير تنقل أخباراً مأسوية تعرّض لها العمّال الأجانب في البحرين، فقد أودى حريق بحياة 10 عمّال آسيويين من بنغلاديش، وفقد 3 عمّال حياتهم في حادث؛ إذ لقي عامل هندي وآخر باكستاني بالإضافة إلى عامل بحريني حتفهم بعد استنشاقهم أبخرة بالوعة تحت الأرض بينما كانوا يؤدون عملهم، بينما سقط عامل باكستاني من رافعة من الطابق 17 أثناء تأدية عمله في تنظيف زجاج أحد المباني. وأخيراً انتحار عاملين من الهند وعامل من بنغلاديش».
وعلى رغم التململ من وجود مئات الآلاف من العمّال الأجانب في البحرين، التي يقدّر عدد سكانها بنحو 1,2 مليون نسمة، والقول بأنهم يزاحمون المواطنين في أرزاقهم، فلا تكاد تخلوا مدينة أو قرية من مئات العمّال، والعدد آخذ في الازدياد؛ إذ يقدّر أن عدد الأجانب في البحرين سيرتفع إلى نحو 54 في المئة .
وقد أفاد تقرير أن قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البحرين يوظف نحو 73 في المئة من مجمل العمّال، ولكن 86 في المئة منهم أجانب، في حين أن النسبة الباقية وقدرها 14 في المئة هم بحرينيون.
العدد 3656 - الأحد 09 سبتمبر 2012م الموافق 22 شوال 1433هـ
السبب هيئة تنظيم سوق العمل
هيئة تنظيم سوق العمل موافقه على الفري فيزا وهدا لمصلحتهم كل عامل تصيده بمكان تحصل 1000 دينار لو كانوا مايبون لفري فيزا يعرفون شلون ....
يبه شلون عامل بدش فري فيزا وبياخد راحته احنا نجيبه بفيزا ونتبهدل لين يوصل لا ولين جت الهيئه يجون للبيزات اشكره عيني عينك مو عشان يصيدون العامل عالاقل عطو غرامه حق الي جابه مو بس الي يشتغل عنده مسكين الي مشغلنه عنده لان ماعنده فيز اعطوه مخالفه وتالي غرموه مو سيده غرامه للبيزات بس تركضون
يا حرام انا ابيعها بس بخمسين دينار
تاخذ الدنيا غلابة . لا حد يتفلسف كلكم من هذا النوع لو اتيحي له الفرصة و بدون مخاطر استغها .
كأن البلد بلدهم ماكلينا أكال
أعمل ممرضة في السلمانية وكل الممرضات الأجنبيات هنا في البحرين عوائل مع أخواتهن وأخوان زوجهن الواحد منهم يفتح الباب لكل عائلتة يجيبهم عن طريق الفري فيزا بكفالة مواطنين
السبب هو ؟
تدرون السبب في وجود مئات الآلاف من العمّال الأجانب في البحرين هو الطمع من بعض البحرينين الذين لا هم لهم إلا المال وهم لا يحبون أولاد بلدهم والواجب على أبناء البحرين المخلصين تعلم جميع الأعمال المفيدة لهم ولأبنائهم والابتعاد عن مساعدة الأجانب .
سوق واقف واسوق الشعبي
الهوامير كانوا هم الكتهمون في السابق اما الان فالكل هامور او حتي صافي مشترك فى الفري فيزا وانا واحد منهم والسبب القوانين اللينه و التساهل مع الهامور مما ادى الى ان حتى المسؤل فى الوزراة. يستغل هذه الثغرات
أصحاب الربح السريع هم السبب
لا ننسى إن أصحاب الربح السريع هم السبب في العمالة السائبة وإعطاء مجال للأجنبيات لممارسة الدعارة بالفري فيزا أولا أوقفوا بيع التأشيرات وي كثرهم إيلي بيع خمس فيز 1500دنيار وعلى فكرة أكثرهم من الهوامير وسلامتكم
أصحاب الربح السريع هم السبب
لا ننسى إن أصحاب الربح السريع هم السبب في العمالة السائبة وإعطاء مجال للأجنبيات لممارسة الدعارة بالفري فيزا أولا أوقفوا بيع التأشيرات وي كثرهم إيلي بيع خمس فيز 1500دنيار وعلى فكرة أكثرهم من الهوامير وسلامتكم
بحريني
الله يساعدهم انشاء الله
مشاكل من سفارة الدعا...
تأتي سفارات بعض الدول و تعطي لخدم المنازل حقوقا، كان يخصص لها هاتف جوال، و ما ان تحط قدمها بالبيت الا ولها معارف في البلد و تنتهي الثلاثة شهور و يمضي شهران على الكثر و من ثم تقول، ولكني اردت ان اعمل مدرسة، او في فندق، او كاشير الخ الخ. و يتم تحويل الفيزا حتى لا تهرب و يقع صاحب الكفالة في مشكله لان سفرها الحين خسارة تربو الألف.. و تزيد الدعارة و تقل فرص العمل.. عدلو قوانينكم، ترى السفارات تستجلبهم و هناك خطة مدروسة.. وولد البلد لا شغل و منتف من القهر اضروسه