العدد 3656 - الأحد 09 سبتمبر 2012م الموافق 22 شوال 1433هـ

وزير الداخلية السعودي: لا دليل أن أحداث القطيف «تحريض» من دول معينة

صرح وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبدالعزيز أنه ليس هناك ما يثبت «بشكل قاطع» أن أحداث منطقة القطيف في شرق المملكة تتم «بتحريض من دول معينة» في إشارة إلى إيران على ما يبدو.

وقال الأمير أحمد في وقت متأخر مساء أمس الأول السبت (8 سبتمبر/ أيلول 2012) في الرياض على هامش ندوة نظمها الادعاء العام بشأن غسل الأموال «عندما ترفع أعلام أخرى غير علم المملكة فإن ذلك يعني أن المظاهرات هي بتوجيه خارجي ولم يثبت بشكل قاطع أنها بتحريض من دول معينة». وأضاف أن «ما يتم في جزء من القطيف هو تجمعات من قبل أشخاص محدودين والظاهر من بعض لافتاتهم التي يرفعونها من جهات خارجية».

وشهدت القمة الإسلامية الاستثنائية في مكة الشهر الماضي تقارباً بين السعودية وإيران في ظل اقتراح العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز استضافة الرياض مركزاً للحوار بين المذاهب الإسلامية. وكان مسئول في وزارة الداخلية اتهم في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي «دولة خارجية تسعى للمساس بأمن الوطن واستقراره»، ودعا المتظاهرين إلى أن «يحددوا بشكل واضح أما ولاءهم لله ثم لوطنهم أو ولاءهم لتلك الدولة ومرجعيتها» في إشارة إلى إيران.

ورحب أبرز علماء الدين في القطيف بدعوة الملك عبدالله مؤكدين رفضهم اللجوء إلى العنف أو استهداف الممتلكات والمؤسسات العامة. وشهدت القطيف منذ ربيع العام الماضي سلسلة مسيرات احتجاجية قبل أن تتحول إلى المطالبة بإطلاق سراح معتقلين وبإصلاحات وبإنهاء ما يصفونه بأنه «تمييز» ضدهم.

وتضاعفت الصدامات مؤخرا بين الشرطة والمتظاهرين في المنطقة حيث سقط عشرة قتلى اعتباراً من الخريف الماضي.

في الأثناء، أعلنت السلطات السعودية استعادة ثمانية من المطلوبين أمنياً من بعض الدول التي لم تذكرها بالاسم، وذلك عبر التعاون بين ذويهم ومركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية.

ونقلت الوكالة الرسمية عن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية قوله إن الجهات الأمنية تمكنت من «استعادة ثمانية من المطلوبين، بالتعاون البناء فيما بين المختصين بمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية وذوي المطلوبين». وأضافت أن «أحدهم سبق الإعلان عن اسمه ضمن قائمة 85 مطلوباً للجهات الأمنية» مشيرة إلى «ترتيب وتسهيل عودتهم بالتنسيق مع الجهات المختصة بالدول التي تم استعادتهم منها». وأكد المتحدث «أخذ مبادرتهم بتسليم أنفسهم في الاعتبار ويتم معاملتهم وفق الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات»، مجدداً دعوته «كافة المطلوبين والمغرر بهم... إلى العودة إلى رشدهم والكف عن الانسياق خلف من يسعى لاستخدامهم أدوات». وكان المطلوب والمعتقل سابقا في غوانتنامو عدنان الصايغ عاد من اليمن إلى السعودية نهاية يوليو/ تموز الماضي مع زوجته اليمنية «معبراً عن ندمه».

العدد 3656 - الأحد 09 سبتمبر 2012م الموافق 22 شوال 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 5:08 ص

      لا تتعبون روحكم

      ولا بتحصلون دليل، غير كم كان اشطر وجاب بسيوني ولا حصل دليل ولكن المشكلة لما بعض العقول ما تقتنع.

    • زائر 3 | 3:43 ص

      رفاعي

      يعني ايران ماليه دخل قصدكم

    • زائر 1 | 12:36 ص

      ابو كرار

      انا بتحليلي ان الحرمان من المشايع اكبر دوله نفطيه في العالم عندها فقر تمول في كل مكان وشعبها حت سكن لا يملك ضمان اجتماعي ما عنده انا اقول لماذا لا يتحاورن مع المعارضه المعتدله

اقرأ ايضاً