أعرب البابا بنديكتوس السادس عشر خلال صلاة البشارة أمس الأحد (9 سبتمبر/ أيلول 2012) عن دعمه «الحوار المهم بين الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية في كولومبيا».
ولاحظ البابا بنديكتوس السادس عشر بعد صلاة البشارة في القسم المكتوب بالاسبانية من رسالته والمخصص للمصلين، إن هذه العملية التي تهدف إلى «محاولة إنهاء النزاع الذي يؤثر منذ عشرات السنين على هذا البلد الحبيب»، تجرى «بمشاركة مندوبين عن فنزويلا والتشيلي».
وأعرب البابا عن الأمل في أن «يترك الذين يشاركون في هذه البادرة أنفسهم ينقادون بإرادة الغفران والمصالحة في بحثهم الصادق عن مصلحة الجميع».
ويقول محللون إن هذه المحادثات التي ستبدأ في أكتوبر/ تشرين الأول في النروج على أن تستأنف في كوبا، ستسفر على ما يبدو عن نتيجة جيدة بسبب الضعف الذي تعانيه القوات المسلحة الثورية وقيام حكومات يسارية في أميركا اللاتينية.
ويعتبر إطار هذه المحاولة الرابعة للسلام خلال 30 عاماً أكثر ملاءمة مما كان قبل عشر سنوات لدى فشل الحوار الأخير مع القوات المسلحة الثورية الذي اجري في منطقة كاغوان المنزوعة السلاح في جنوب كولومبيا.
العدد 3656 - الأحد 09 سبتمبر 2012م الموافق 22 شوال 1433هـ