هبط اليورو مقابل الدولار للمرة الأولى في أربعة أيام يوم الاثنين (10 سبتمبر/ أيلول 2012)، لكنه قد يغيّر اتجاهه سريعاً نظراً إلى توقعات بأن يكشف الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عن إجراءات جديدة لتحفيز الاقتصاد هذا الأسبوع. وارتفع اليورو الأسبوع الماضي ليسجّل أعلى مستوياته في نحو أربعة أشهر يوم الجمعة (7 سبتمبر الجاري) حين عززت بيانات ضعيفة للوظائف الأميركية توقعات السوق بأن يطرح الاحتياطي الاتحادي جولة ثالثة من التيسير الكمّي يوم الخميس (13 سبتمبر الجاري) في ختام اجتماع يستمر يومين.
وتراجع اليورو 0.4 في المئة إلى 1.2758 دولار بعدما سجّل 1.2817 دولار يوم الجمعة (7 سبتمبر الجاري) وهو أعلى مستوى له منذ مايو/ أيار. غير أن المعنويات تجاه العملة الموحّدة التي تستخدمها 17 دولة تحسّنت بشكل ملحوظ بعد أن كشف البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي عن خطة لخفض تكاليف الاقتراض للدول الأكثر ديوناً في المنطقة. وارتفع الدولار 0.1 في المئة مقابل الين إلى 78.28 يناً بعد أن سجّل أدنى مستوى في شهر عند 78.00 يناً يوم الجمعة.
العدد 3658 - الثلثاء 11 سبتمبر 2012م الموافق 24 شوال 1433هـ