أكد النائب حسن بوخماس أن الهدف الواضح من صناعة الفيلم المسيء لنبي الإسلام الكريم، يتمثل في ضرب مساعي التقارب والحوار الديني والحضاري من جهة والتأثير على العلاقة بين المواطنين من كافة الأديان والمذاهب من جهة وأن الرد بالعنف هو "حماقة" كبيرة تخدم هدف صناع الفيلم والمتعصبين الذين يؤمنون بحتمية الصراع بين الحضارات والأديان، مؤكداً على ضرورة رفض العنف وإسالة الدماء من أى جهة كانت.
وقال بوخماس إن التغطية على قيم الإسلام الحقيقية وتصوير الإسلام بما ليس فيه والتخويف منه في إطار ما يعرف بـ"الاسلاموفوبيا" ليس وليد اللحظة التاريخية الراهنة، حيث تم توظيفه تاريخياً في زمن الحروب الصليبية وإبان الصراع مع الدولة العثمانية ووقت سقوط الأندلس، ويتم استخدامه حالياً – أى التخويف من الإسلام – في ظل ممارسات عنف تقوم بها تنظيمات معينة ضد المدنيين في الغرب والعالم الإسلامي على حد سواء.
وأشار إلى أن هجاء الرسول الكريم، جرى في حياته، وسيظل هناك من يهجوه، من الكارهين والمتعصبين، وأن ما يرضي الرسول علينا ليس ممارسة العنف وإنما الانشغال بإقامة العدل وعدم إيذاء الآخرين المخالفين حتى تتحقق فينا شروط "الخيرية" كما ورد في قوله تعالى:" كنتم خير أمة أخرجت للناس.."
وأضاف بوخماس: حتى لو وجهت الدول الإسلامية جزءاً من مواردها المالية وقدراتها الإعلامية لمخاطبة الغرب عن الرسول ومبادئه الإنسانية الصالحة لكل زمان ومكان، فربما يسألوننا عن واقعنا المعاش قائلين: أين قيم دينكم وتعاليم رسولكم من واقعكم المليء بالصراعات والتجزئة والركود..و..و..؟!.
قائلاً: إن أهم رد عملياً على هذه الإساءات المستمرة للإسلام وقيمه ونبيه تتمثل في إقامة العدل والمساواة والكرامة الإنسانية وهو ما يقتضي صوغ خطابات جديدة للقوى السياسية والدينية في عالمنا العربي.
وأكد أن بعض الردود على الإساءات على الإسلام في القاهرة وبنغازي كانت في الحقيقة "إساءة قوية" للإسلام ورسوله حيث رسخت الصورة الذهنية السلبية عن المسلمين والعرب بأنهم دمويون ويمارسون العنف كسلوك في حياتهم، وهي نفس الرسالة التي يوجهها ذلك الفيلم المسيء في تكرار لصور قديمة كانت تروجها هوليود في السابق.
ونوه إلى أنه بالتزامن مع الرد العملي داخل مجتمعاتنا العربية والإسلامية، يجب مساندة كفاح المواطنين المسلمين في أوروبا وأمريكا من أجل الحصول على حقوقهم المدنية كاملة، ومواجهة الإسلاموفوبيا التي تجعلهم على هامش مجتمعاتهم، بما يسهم في إقامة علاقة جديدة بين الحضارتين الغربية والإسلامية ويقدم نموذجا للتعايش بين الأديان داخل المجتمع الواحد.
قوية
الجاليات البحرينية
اللي مهتمين فيهم فوق اللازم ومفضلينهم على المواطن وسيتم بناء أكبر كنيسة لاستقاطبهم للبحرين وكل يوم يجتمع بهم وزير ويراشيهم مادري على شنو، ماشوف احد منهم استنكر الاساءة لديانة البلد اللي ياكل من خبرها سنين. بينما المواطنين من اليوم الصبح مسيرات يستنكرون الاسائة للرسول الأعظم والغريب ان جميع هذه المسيرات تم ضربها وتفريقها من قبل الشرطة وكذلك تم منع التجمع أما السفار الأمريكية.