يدخل منتخبنا الوطني لكرة اليد للناشئين مباراة حاسمة في صراعه للفوز بالميدالية البرونزية والمركز الثالث بالبطولة الآسيوية التي تختتم اليوم (السبت) بإقامة المباراة النهائية بين المنتخبين القطري والياباني، وذلك حين يلعب اليوم مباراته الأخيرة في البطولة، مع المنتخب الكوري الجنوبي، في الساعة الـ 5:00 مساء على صالة اتحاد اليد.
وستكون المباراة صعبة بالتأكيد على منتخبنا وهو يواجه أحد أبرز المرشحين على الظفر بالبطولة، وخصوصا بعد الأداء القوي للكوريين في مباراتهم أمس الأول في الدور نصف النهائي مع المنتخب القطري وخسارته بفارق هدفين 24/22 فقط، ما يعني أن المنتخب يجب أن يقدم أفضل مستوياته للخروج بنقاط المباراة.
وكانت الأنظار تتجه نحو تأهل المنتخب إلى المباراة النهائية، إلا أن الخسارة من الخصم الياباني العنيد، أرسل منتخبنا «منتخب المستقبل» للعب على تحديد المركزين الثالث والرابع، الذي سيكون فيه الفائز محتفظا بأمل الصعود إلى مونديال العالم المقبل بالمجر، بانتظار ما ستسفر عنه نتائج اجتماع الكونجرس العالمي للعبة في منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، والذي لمح له مسئولو الاتحاد الآسيوي بوجود الموافقة المبدئية.
المنتخب لعب أمام المنتخب الكوري في ثاني مبارياته بالدور التمهيدي، وحقق فوزا صعبا وبفارق هدف وحيد، وكان هو الأفضل حينها، لكن هذه المباراة تختلف كثيرا عن تلك، فالكوريون قدموا مستوى كبيرا أمس الأول أمام قطر، وهو ما يحتم علينا تقديم مستوى متميز أيضا، وخصوصا أن المنتخب لعب أمام اليابان مباراة كبيرة وصلت إلى الشوطين الإضافيين، ما يعني حاجة المنتخب إلى الاستشفاء والراحة بعد تلك المباراة التي نتمنى أن لا تؤثر على مستوى المنتخب في هذه المباراة.
المنتخب يعتمد بشكل كبير على لاعبي الخط الخلفي الذي يتكون غالبا من 3 هم: أحمد المقابي، علي عبدالله وحسين إبراهيم، سيكون بحاجة لمساندة الخط الأمامي لهم من أجل التخلص من التفوق الكوري المتوقع على الدائرة، وخصوصا مع السلبية التامة والشلل الموجود لدينا على مستوى لاعبي الدائرة، كما يتمنى أن يكون لاعب الجناح وقائد المنتخب سجاد عبدالله في يومه ليزيد من قوة المنتخب ويزيح الثقل بعض الشيء عن زملائه في الخط الخلفي، كما حصل في الدقائق الأولى للشوط الثاني التي تألق فيها كثيرا وحاز بسببها نجومية اللقاء أمس الأول.
في الأخير، يجب أن يثق اللاعبون في إمكاناتهم تحقيق حلم التأهل للمونديال العالمي، وفي قدرتهم على تحقيق فوز آخر على كوريا الجنوبية، لكن لا يعني ذلك دخولهم بثقة تامة بتحقيق الفوز الذي لن يكون سهلا تماما، لأن الكوريين عازمون أيضا على عدم التفريط بهذه الفرص، من أجل الانتظار لما سيسفر عنه الاجتماع المرتقب.
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد المصري حسن مصطفى في تصريح خاص لـ «الوسط الرياضي» من العاصمة المصرية القاهرة بأن احتمالية زيادة مقاعد بطولة العالم للناشئين التي ستقام الصيف المقبل في المجر كبيرة، منوها إلى أن موافقة مجلس الإدارة على زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 20 إلى 24 منتخبنا سيؤثر إيجابيا على عدد المنتخبات المشاركة من كل قارة في البطولة، مشيرا إلى أن الزيادة في عدد المنتخبات المشاركة سيرفع عدد المنتخبات الممثلة عن القارة الآسيوية لـ 3 منتخبات.
وقال حسن مصطفى أيضا: «كرئيس للاتحاد الآسيوي أدعم وبشدة مبدأ زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة الناشئين إلى 24، وأرسلت لأعضاء مجلس الإدارة بالاتحاد خطابا بشأن هذا الموضوع، والقرار سيصدر خلال أول اجتماع يعقد، ولا يمكنني تحديد الموعد لتعميم القرار النهائي الآن»، وتابع قائلا: «بطولة العالم للناشئين كما يعرف الجميع لم تكن موجودة في السابق ومنذ تسلمي مهام رئاسة الدولي حرصت على إقامة بطولة لهذه الفئة السنية، بدأنا أول بطولة بـ 8 منتخبات وفي آخر بطولة بالأرجنتين شارك 20 منتخبا، وإيصال العدد لـ 24 منتخبا ليست بالفكرة الجديدة، فلا بد من مساوية العدد في بطولة العالم للشباب والناشئين ببطولة الرجال».
وبذلك تكون فرصة المشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة للمجر متاحة للمنتخب الوطني بشرط الفوز على المنتخب الكوري الجنوبي، وبالتالي الحصول على المركز الثالث بانتظار القرار الرسمي عن الاتحاد الدولي ويبدو من تصريح حسن مصطفى بوادر إيجابية جدا، وبناء على ذلك لابد من التعلق بالأمل ولو كان بصيصا.
قال مدرب منتخبنا الوطني عادل السباع بأن المنتخب الوطني لن يتنازل عن الصورة الطيبة التي رسمها خلال مشواره في البطولة، وأكد بأن اللاعبين سيتمسكون بحبل الأمل في التأهل لمونديال المجر وسيكونون في أشد الحرص على التواجد على منصة التتويج اليوم حتى لو كانت الميدالية برونزية، وقال أيضا: «لابد من البقاء على الصورة الطيبة التي رسمها المنتخب الوطني طوال البطولة، علينا أن نتقبل الخسارة كما يتقبلها الكوريون واليابانيون، وعلينا أن نخرج بأقل شيء ممكن وهو المركز الثالث».
وأكد عادل السباع بأن وقفة أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة وكلامه للاعبين في غرفة تبديل الملابس بالإضافة إلى لزيارة رئيس الاتحاد علي عيسى وأمين السر العام خالد ناجم ومدير المنتخبات إسماعيل باقر للاعبين في الفندق بعد المباراة كان له أثر إيجابي على نفسيات اللاعبين، وقال أيضا: «أكون صادقا أن قلت بأن طموح الجهاز الفني واللاعبين تحقيق البطولة بغض النظر عن التأهل للمونديال، لذلك أمر صعب أن لا يجد اللاعبون انفسهم في المباراة النهائية، مباراة اليابان انتهت واجتهدنا بما فيه الكفاية ولم نوفق واليوم أمامنا محطة صعبة والمنتخب سيكون (بإذن الله) جاهزا بدنيا ونفسيا».
طالب المدير الفني في اتحاد اليد الصربي روستو بوها لاعبي المنتخب الوطني بمواصلة اللعب بقتالية وبروح عالية أمام منتخب كوريا الجنوبية في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، مضيفا «خسر المنتخب أمام اليابان ولم يكن مفترضا أن يخسر، هي لعبة كرة اليد، وهي الرياضة فوز وخسارة، المنتخب اجتهد في مباراة اليابان، ولم يكن اليابان أفضل منه وأجدر منه بالفوز، والخسارة جاءت بسبب الأخطاء، والأخطاء ورادة، ولذلك أقول للاعبي المنتخب بأن عليهم الفوز اليوم وتعويض المنافسة على البطولة بالتأهل لكأس العالم من خلال المركز الثالث، بالنسبة لي متأكد من أن المقعد الثالث لآسيا».
وقال المدير الفني أيضا: «المباراة أمام اليابان انتهت، وعليهم التفكير في مباراة اليوم ونسيان تلك المباراة، عرفت أن قبل الوصول للبحرين بأن لاعبي كرة اليد في البحرين يقاتلون ويلعبون بروح عالية، وصلت قبل ساعات من انطلاقة البطولة وأول مثال شاهدته هو هذا المنتخب، سأكون سعيدا بمشاهدته اليوم يلعب أمام كوريا الجنوبية بروحه العالية، والبحرين ستكون فخورة بهم أيضا حتى لو جاؤوا في المركز الثالث، منتخب كوريا الجنوبية ليس بالغريب عليهم ولعبوا معه في الدور التمهيدي وفازوا عليه، وأنا متفائل بقدرتهم الفوز عليه اليوم أيضا».
قال علي العباسي (طالب في جامعة البوليتكنيك، سنة ثانية، تخصص تقنية معلومات) بأن العمل التطوعي بالنسبة له فرصة لملء الفراغ، وقال أيضا: «أفهم أن العمل التطوعي مجال لتنمية الشخصية والتعرف على آخرين، هذه أول تجربة لي وأعتقد أنني حققت كل الاستفادة منها، لدي أحساس بأنني عملت شيئا من أجل آخرين، وساهمت في إنجاز عمل من أجل البحرين، والمردود المادي آخر اهتماماتي، وأتطلع للمشاركة في فعاليات أخرى في المستقبل»، وفيما إذا كانت لديه علاقة سابقة بلعبة كرة اليد «لا أهتم بالرياضة بشكل عام وأتابع مباريات محدودة في الدوريات الأوروبية فقط، مشاركتي في البطولة كانت فرصة للتعرف على قوانين لعبة جديدة».
وأفاد طلال المسلماني (طالب في جامعة البحرين، سنة أولى، تخصص تقنية معلومات) بأنه سبق أن شارك في عدد من الفعاليات والبطولات أهمها كأس العالم للتنس، وقال أيضا: «عرفت من أحد الأصدقاء المنظمين بأن هناك نقص في المتطوعين ببطولة كرة اليد، فحرصت على المشاركة والمساعدة في عملية التنظيم، في ذلك خدمة للبحرين والكل يتشرف بخدمة المملكة ولا يهم من أجل ذلك المقابل»، وتابع: «أتابع لعبة كرة اليد دون اهتمام مقارنة بلعبة كرة القدم، وصلت لقناعة الآن بضرورة الاهتمام بها والتواصل معها بالحضور في المباريات، فهي ممتعة، وأشكر كل المشاركين في لجنة المتطوعين على تعاونهم معي».
شدد المنسق العام في الاتحاد الآسيوي محمد طالب على أن المنتخب الوطني من أفضل المنتخبات المشاركة في البطولة من الناحية، وقال أيضا: «كأحد أبناء البحرين وأبناء لعبة كرة اليد أقول ومن دون مجاملة ان الجميع فخور بما قدمه المنتخب الوطني خلال مشواره في البطولة، خسر المنتخب فرصة الوصول لنهائي البطولة أمام أفضل منتخب في البطولة وبفارق هدف واحد بعد شوطين اضافيين وقدم المنتخب الوطني أفضل مستوى له ومع ذلك خسر، هذه الرياضة، وعلينا أن نتعود أن نتقبل الخسارة بمرارتها وأن لا نبكي عليها للمستقبل».
وأشار محمد طالب إلى المستوى الذي قدمه المنتخب الوطني دليل قوة القاعدة في البحرين، وقال أيضا: «هناك أمل بالتأهل لكأس العالم من خلال الفوز بمباراة اليوم وعلينا أن نسعى وراء بصيص الأمل هذا، الفوز أو الخسارة (لا سمح الله) من وجهة نظري لن تلغي أحقية المنتخب في التأهل لكأس العالم، كل الشكر والتقدير للجهاز الفني للمنتخب على الجهد الكبير الذي بذلوه، لم يكن أحدا خارج عائلة المنتخب الوطني يعتقد بأن المنتخب سيظهر بالمستوى الذي ظهر عليه، المنتخب صنع من لا شيء، هذا نجاح للجهاز الفني وآمل أن يواصل المنتخب الوطني الإعداد لتصفيات الشباب بعد عامين من الآن».
حقق المنتخب السعودي فوزا صعبا على المنتخب العراقي أفضل المنتخبات الآسيوية تطورا بنتيجة 25-24 ليستقر في المركز الخامس، فيما احتل العراق المركز السادس، وسجلت سورية فوزا ملفتا ومفاجئا على المنتخب الإيراني بنتيجة 28-27 لتحجز المركز السابع وتراجع المنتخب الإيراني للمركز الثامن، وكسب المنتخب الكويتي مواجهة الصين تايبيه بنتيجة 27-25 ليحتل التاسع والعاشر للصين تايبيه، وتعرضت عمان للخسارة السابعة أمام أوزبكستان بنتيجة 19-31.
أم الحصم – اتحاد اليد
أكد رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد علي عيسى أن فرصة التأهل لنهائيات كأس العالم بالمجر لا تزال قائمة في البطولة، مشيراً الى أنه على لاعبينا التركيز في مباراة اليوم أمام المنتخب الكروي ونسيان الخسارة الأخيرة التي تعرضنا لها أمام اليابان لكي نحقق نتيجة الفوز والمركز الثالث في التصفيات.
وقال عيسى ان اللاعبين قدموا الكثير أمام اليابان ولكن التوفيق في بعض الفترات لم يكن بجانبنا وقد يعود ذلك الى حساسية المباراة وأهميتها، إلا أننا في النهاية كسبنا منتخباً يمكن الرهان عليه، وأنه قادر على الفوز في مباراة اليوم بشرط أن ينال الدعم والمؤازرة من قبل الجماهير للإحساس بالثقة والقدرة على منازلة المنتخب الكوري والتغلب عليه.
وأضاف رئيس اتحاد اليد «ثقتنا كبيرة في لاعبينا وفي عزيمتهم بتقديم الأفضل، ونأمل الفوز لنيل بطاقة التأهل الى المونديال العالمي بالبطاقة الثالثة، نحن ندرك أن هذا الهدف لا يتحقق بالاعتماد على اللاعبين والجهازين الإداري والفني فقط، بقدر ما يتطلب من الجميع الوقوف والمساندة للشد من أزر المنتخب ورفع معنوياته بأي وسيلة كانت، ولذا نأمل من الجماهير البحرينية كما عودتنا في المباراة الأخيرة أن يكون لها الدور الأكبر في ترجيح كفة الفوز».
العدد 3661 - الجمعة 14 سبتمبر 2012م الموافق 27 شوال 1433هـ
بس ليش
الفوز لنا
بس ليششششششششششششش كل الصحف لما خسرنا مع اليابان قلتو ضاع الامل
القاضي 15
لسبب بسيط وهو ان الاتحاد العالمي للعبة لم يسمح بعد بمشاركة صاحب المركز الثالث في بطولةكالس العالم القادمة