اقتحم متمردون مسلحون برشاشات وصواريخ قاعدة جوية محصنة في أفغانستان ما أدى إلى مقتل اثنين من جنود مشاة البحرية وسبب أضراراً في طائرات خلال هذا الاختراق الأمني الكبير لمعسكر يخدم فيه الأمير هاري نجل ولي العهد البريطاني.
وأعلنت حركة «طالبان» التي تخوض تمرداً منذ عشر سنوات ضد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، مسئوليتها عن الهجوم موضحة أنه انتقام للفيلم المسيء للإسلام الذي أثار غضباً في العالم العربي والإسلامي.
وأكد مسئول أن الأمير هاري لم يصب بأذى ولم يتأثر بالهجوم. وأوضح وجاك أن المهاجمين تمكنوا من دخول القاعدة الجوية التي تستخدمها طائرات أميركية وبريطانية، لكن لم يعرف ما إذا كانوا تسلقوا الجدار لدخولها أو شقوا طريقهم بمتفجرات. ورفض وجاك تحديد نوع الطائرات التي تضررت وعددها. وأضاف أن تقديرات أولية تشير إلى مقتل ما بين 15 وعشرين متمرداً لكن العدد النهائي لم يعرف بعد.
وفي واشنطن أعلن مسئول في وزارة الدفاع الأميركية طالباً عدم كشف هويته أن الجنديين اللذين قتلا الجمعة خلال الهجوم على معسكر باستيون جنوب أفغانستان من مشاة البحرية الأميركية.
من جهتها، قالت القوة التابعة للحلف الأطلسي (ايساف) في بيان إن مباني وطائرات في القاعدة تضررت بدون أن يضيف أي تفاصيل.
ويثير هجوم الجمعة تساؤلات عن طريقة دخول المتمردين القاعدة التي تتمتع بإمكانيات لوجستية هائلة وتقع في الصحراء. وهي تضم آلاف الجنود. وقال ناطق باسم حركة «طالبان» إن الهجوم جرى للانتقام للفيلم المسيء للإسلام «براءة المسلمين» الذي أدى إلى تظاهرات احتجاجية عنيفة في عدد من الدول العربية والإسلامية، قتل خلال واحدة منها السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة أميركيين آخرين.
من جانب آخر،انتخب البرلمان الأفغاني أمس أسد الله خالد رئيساً جديداً لإدارة الأمن الوطني الأفغاني (جهاز المخابرات) ليقترب من حل خلاف مع الرئيس حامد قرضاي بشأن تعيينات وزارية.
وترشيح خالد حاكم قندهار سابقاً أثار قلق جماعات لحقوق الإنسان تقول إن الأمن الوطني الأفغاني له تاريخ طويل وموثق بشكل جيد من تعذيب المحتجزين. وجرى الربط بين خالد وانتهاكات في سجن بقندهار. وخالد من البشتون العرقيين وله صلات قوية في جنوب أفغانستان حيث تستمد حركة «طالبان» معظم دعمها.
العدد 3662 - السبت 15 سبتمبر 2012م الموافق 28 شوال 1433هـ
قادمون يا ايها الصهاينه الامريكان سنقتلعكم ان شاء الله
jal
الله ينصر المجاهدين في سبيله ضحو بارواحهم ليذودو عن دينهم وعن نبيهم وعن بلادهم وفي الاخر يسمون متمردون والامريكان المغتصبون يسمون اصحاب حق هذا والله عجيب
صدق رسول الله حينما قال ان من ورائكم ايام خداعات ....ايسما المجاهد متمردا