نزل آلاف من أنصار المعارضة الروسية أمس السبت (15 سبتمبر/ أيلول 2012) إلى شوارع موسكو للتظاهر ضد فلاديمير بوتين في تحرك لإثبات أن الحركة الاحتجاجية لا تزال قادرة على تحدي الرئيس بعد أربعة أشهر على توليه الحكم.
وأطلق على التظاهرات التي ستجري في موسكو اسم «مسيرة الملايين». وسعى المنظمون لإثبات أنه لا يزال لديهم الزخم الذي ولدته الاحتجاجات الأولى في ديسمبر/ كانون الأول ضد ترشح بوتين لولاية ثالثة في الكرملين وفوزه بنهاية الأمر.
والمعارضة ضد بوتين المشتتة بين الليبراليين والقوميين واليسار المتطرف، تعاني بدورها من انقسامات واتهامات بأنها تفتقر إلى أي رسالة مترابطة ما عدا الكراهية للكرملين.
والاحتجاج ركز على «الظلم الاجتماعي» أكثر من الاحتجاجات السابقة ولأول مرة كان الحزب الشيوعي الروسي، أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان، ممثلاً. وسجل انتشار كثيف للشرطة في موسكو حيث أقامت الحواجز في وسط المدينة. وينتشر نحو سبعة آلاف رجل أمن للتظاهرة. والتظاهرة هي أول تحرك شعبي منذ الحكم بالسجن سنتين على ثلاث نساء من فرقة الروك بوسي رايوت لتحرك ضد بوتين قمن به داخل كاتدرائية في موسكو، والذي أصبح دافعاً للتظاهر لعدد كبير من أنصار المعارضة.
العدد 3662 - السبت 15 سبتمبر 2012م الموافق 28 شوال 1433هـ